زاخاروفا:محاولات الاتحاد الأوروبي النأي بنفسه عن الصراع في الشرق الأوسط تحريف للحقائق

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الثلاثاء، أن محاولات الاتحاد الأوروبي النأي بنفسه عن الصراع في الشرق الأوسط ما هي إلا تحريف للحقائق ومحاولة للتنصل من المسؤولية.

وقالت زاخاروفا في تعليق نشر على موقع الوزارة الإلكتروني: “في الأيام الأخيرة، حاولت كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، وبعض قادة أوروبا الغربية، تصوير الوضع علنا وكأنهم لا علاقة لهم بما يحدث في الشرق الأوسط، معتبرين أن هذه الحرب ليست حربهم. نحن نرفض بشدة هذا الطرح للمسألة. هذا تزييف صارخ آخر للحقائق ومحاولة لإخلاء مسؤوليتهم عن التصعيد في المنطقة”.

وأوضحت أن الأوروبيين هم من عرقلوا البحث عن حلول دبلوماسية في الشرق الأوسط والنخبة الحاكمة في أوروبا “في مركب واحد” مع الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني اللتين تشنان عدوانا على إيران.

وقالت: “في الفترة التي سبقت العدوان الأمريكي و”الإسرائيلي” على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كانت الحكومات الأوروبية هي من عرقلت البحث عن حلول دبلوماسية، وصبت الزيت على النار، وتلاعبت بالجوانب القانونية بهدف تفعيل آلية “الرد السريع” المزعومة، وزادت من حدة التوترات. والآن يتظاهرون بأنهم “على الحياد”. هذا لن يجدي نفعًا”.

وأكدت قائلة: “النخبة الحاكمة الأوروبية في مركب واحد مع المعتدين”.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً