لولا يفوز بولاية رابعة غير مسبوقة لرئاسة البرازيل

أعيد انتخاب الرئيس البرازيلي اليساري المنتهية ولايته لويس إيناسيو لولا دا سيلفا  81 عاما، الأحد لولاية رابعة غير مسبوقة، بعد تغلبه على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو.

ومع فوز لولا، لم تتجه البرازيل في نهاية المطاف نحو اليمين، على غرار الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا، وهي دول تحظى بدعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بل بقيت واحدة من المعاقل التقدمية في أميركا اللاتينية.

وحصل لولا على 51,76% من الأصوات بعد فرز شبه كامل لبطاقات الاقتراع، مقابل 48,24% لابن الرئيس السابق جايير بولسونارو، بحسب النتائج الرسمية.

وقالت ماريانا أندرادي، وهي محامية تبلغ 33 عاما تابعت عملية فرز الأصوات عبر شاشة عملاقة في وسط مدينة ريو دي جانيرو لوكالة فرانس برس “أنا متأثرة للغاية. إنه انتصار تاريخي للرئيس لولا. لقد تحرك الشعب وتوحد”.

 ويعد إعادة انتخاب لولا تتويجا لمسيرة استثنائية خقق من خلالها  ذلك الشاب الذي نشأ فقيرا في ولاية بيرنامبوكو (شمال شرق) رقما قياسيا، إذ لم يسبق لأي رئيس منتخب ديموقراطيا أن حكم البرازيل لهذه الفترة الطويلة.

وسيبلغ لولا وهو أحد أكبر القادة سنا في العالم، الخامسة والثمانين عند انتهاء ولايته الجديدة عام 2030. وبذلك، سيصل مجموع سنوات وجوده في السلطة إلى 16 عاما، بعد فترة رئاسية أولى أمضاها في الحكم بين عامي 2003 و2010.

وخلال حملته الانتخابية، رفع لولا راية السيادة في مواجهة الضغوط التجارية والدبلوماسية التي مارستها الولايات المتحدة وقال “على الشعب أن يختار: إمّا شخصا يقبّل العلم الوطني أو شخصا يقبّل العلم الأميركي”.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً