اتحاد الشغل يرفض بشكل قاطع الزج باسمه واستعماله مطية للتدخل في الشأن الداخلي التونسي

اعرب الاتحاد العام التونسي للشغل في بيان توضيحي الثلاثاء  ردّا على تدوينة نشرها أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، المعروف بارتباطاته بلوبيات الضغط الصهيونيةاشار فيها بالخصوص إلى المسيرة التي نظمها الاتحاد يوم 21 أوت الجاري, عن رفضه القاطع للزج باسمه واستعماله مطية للتدخل في الشأن الداخلي التونسي مؤكدا أن التونسيات والتونسيين يتمتعون بقدر كبير من الوطنية والوعي، ولن يكونوا أداة في يد قوى الاستعمار الجديد لإعادة تقسيم العالم أو لتركيع الشعوب ونهب مقدراتها وتنصيب الأنظمة الموالية لها.

واعتبر الاتحاد أن معركة السيادة الوطنية مترابطة جوهريًا مع معركة الديمقراطية والحريات والعدالة الاجتماعية، وأن حسمها لن يكون إلا بأيدي التونسيات والتونسيين، بعيدًا عن أي تدخل خارجي أو هيمنة أجنبية.

وجاء في البيان:”تأسس الاتحاد العام التونسي للشغل في خضم معركة التحرر الوطني ضد الاستعمار المباشر، وشارك فيها واحتضنها وقادها، وقدم قوافل من الشهداء في مقدمتهم الزعيم الشهيد فرحات حشاد. وقد واصل الاتحاد، منذ نشأته، التصدي للمخططات الاستعمارية والبرامج الإمبريالية المصدر عبر أدواتها الاقتصادية والمالية، ومنها صناديق النهب الدولية، ولم يتوان عن النضال ضد الاستبداد والقهر والحيف الاجتماعي. وعليه، لا يزايد أحد على وطنية الاتحاد، الذي يدين بشدة كل من يسيء لنقابياته ونقابيه بنعوت الخيانة”.  

كما اعرب الاتحاد عن استنكاره صمت السلطة، بمختلف مؤسساتها ومستوياتها، إزاء هذه التهديدات، ويطالبها بالتعبير عن موقف واضح وصريح يدين هذه التدخلات، ويضع حدًا لمحاولات الوصاية الأجنبية على تونس وسيادتها.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً