ليبيا..تطورات الاوضاع الامنية في طرابلس وردود الفعل..

تشهد طرابلس توترات أمنية منذ أمس الإثنين، إذ بدأت الاشتباكات عقب احتجاز جهاز «الردع لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب» آمر «اللواء 444 قتال»، العقيد محمود حمزة، في مطار معيتيقة خلال توجهه لحضور حفل تخرج في مدينة مصراتة.

وأسفرت تلك الاشتباكات عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من 70 شخصًا، حسب وكالة «فرانس برس».

وإثر احتجاز حمزة، سُمع دوي إطلاق النار قرب مول «الملكية» في شارع السدرة الرابط بين شارعي عين زارة الرئيسي وصلاح الدين جنوب العاصمة، حيث تتمركز عناصر من جهاز الشرطة القضائية و«اللواء 444 قتال»، لتخلو تلك الشوارع المكتظة عادة من المارة، وتقفل معظم المحال التجارية، وفق المصادر.

من جانبها، دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا الوقف الفوري «للتصعيد في العاصمة طرابلس ووضع حد للاشتباكات المسلحة المستمرة»، مذكرة جميع الأطراف المعنية بـ«مسؤوليتها بموجب القانون الدولي في حماية المدنيين».

وقالت البعثة إنها تتابع «بقلق بالغ» الأحداث والتطورات الأمنية التي تشهدها طرابلس «وتأثيراتها الوخيمة» على المدنيين، معربة عن مخاوفها إزاء التأثير المحتمل لهذه التطورات على الاستعدادات للانتخابات.

وادان مجلسا النواب والأعلى للدولة في ليبيا، اليوم الثلاثاء، الأعمال القتالية وجرائم الخطف التي تشهدها طرابلس، والتي عرضت وتعرض حياة المدنيين وممتلكاتهم للخطر.

ودعا مجلس النواب الليبي، في بيانه، جميع الأطراف لوقفها فورا والاحتكام إلى لغة العقل وفتح ممرات آمنة تضمن سلامة المواطنين وحرية تنقلهم، محملا “المسؤولية القانونية والأخلاقية والإنسانية لرئيس الحكومة (عبد الحميد الدبيبة) منزوعة الشرعية والمتسببين والمشاركين فى الأعمال القتالية وجرائم الخطف وحالة الفوضى وانعدام الاستقرار التي تشهدها المدينة وضواحيها”.

وطالب المجلس، البعثة الأممية للدعم في ليبيا بتحديد موقف واضح من حالة الفوضى وعدم الاستقرار والسلاح المنفلت والاقتتال وتعريض حياة المواطنين وممتلكاتهم ومؤسسات الدولة للخطر، وإعلان شجبها واستنكارها وإدانتها لهذه الجرائم، كما طالب بإطلاق سراح مدير عام شركة النقل البحري المختطف في ظروف غامضة ويُحمّل الخاطفين المسئولية الجنائية على سلامته.

ومن جهته، دعا المجلس الأعلى للدولة فى ليبيا، في بيان ، “الأطراف المتحاربة إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وتغليب صوت العقل وحل الإشكاليات فيما بينها بالطرق السلمية والقانونية”.

وأكد المجلس الأعلى، أن موقفه الثابت ورفضه التام لأي حروب جديدة في ربوع ليبيا عامة وطرابلس خاصة.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً