
راي/ ايمن العلوي03جانفي2023
في مثل هذا اليوم كان آلاف التونسيين من مهمشي المدن و فقراء الأرياف و العمال و الطلبة و التلاميذ يواجهون رصاص و بطش “الدولة الوطنية” التي تريد ” اقناعهم” ان “الإصلاحات الكبرى و الموجعة”
ستنقذ اقتصادهم و تطرد فقرهم؛ و في نفس هذا اليوم كان قادة الاتجاه الإسلامي يعتبرون هذه الأحداث ” فتنة و فوضى و تخريب” وكانو قد عقدو قرانهم التاريخي مع رئيس الحكومة او الوزير الأول انذاك محمد مزالي.
في ذات الحين كانت عائلات الريع و مافيا البلاد التي كانت تضع اسسها الصلبة في تلك المرحلة تفكر في حسم الموقف نهائيا لصالح ” استقرار سطوتها” على رقاب الشعب.
السمات الأساسية لتلك المرحلة و عناصر صراعها مازلت قائمة حتى و ان تم تحيين تفاصيل التاريخ.
و مازال الشهداء يصيحون من عليائهم ..سلاما سلاما على من صمد
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
