
إعتبر اللقاء اليساري العربي ,في رسالة التهنئة الى الامين العام للج بهة الش عبية لتحرير فلسطين, احمد سعدات, بمناسبة الذكرى55 لالسيس الجبهة” المرحلة اليوم، تحتاج، وبالضرورة، وفي ظل اشتداد الهجمة الامبريالية والصهيونية على فلسطين والمنطقة العربية، إلى رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإلى تضافر كافة قوى التحرر الوطني العربية لتشكيل جبهة مقاومة وطنية وفق مشروع ثوري لحركة التحرر الوطني العربية لمواجهة المشاريع العدوانية للامبريالية والصهيونية والرجعية العربية، ومواجهة كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني والعربي في التحرير والتغيير الديمقراطي”.
واكد نص الرسالة على ان مهمة اللقاء اليساري العربية والجبهة واحدة “”مع نضال جبهتكم “في سبيل تعزيز مسيرة النضال الوطني والطبقي من أجل التحرر الوطني الجذري الشامل”.
وجاء ي الرسالة.
الرسالة
الرفيق المناضل أحمد سعدات
الامين العام للجبهة الشعبية المحترم
نائب الامين العام المحترم
تحية رفاقية نضالية،
يسعدنا باسم اللقاء اليساري العربي، وهيئة التنسيق، وبأسمي، أن نتقدم منكم، ومن خلالكم إلى قيادة وكوادر وأعضاء جبهتكم، وإلى الشعب الفلسطيني بأصدق التحيات وأطيب التهاني بمناسبة الذكرى ال55 لإنطلاقة الجبهة الشعبية لتح رير فلس طين.
إننا، وبكل فخر واعتزاز، نحييكم، ونحيي تاريخ الجبهة الشعبية ومسيرتها الكفاحية الوطنية والعربية منذ التأسيس في 11 ديسمبر 1967 ولغاية اليوم. هذه المسيرة الحافلة بالصمود والنضال والمقاومة في وجه المحتل الصهيوني الاستيطاني العنصري، وفي مواجهة الامبريالية الاستعمارية ومشاريعها العدوانية وأدواتها العربية الرجعية الخائنة.
هي المسيرة التاريخية المعمدة بالدم والأسر والاعتقال والطرد والابعاد..وهو تاريخ مجبول بعرق وتعب وكفاح الرفاق والرفيقات في فلسطين وخارجها من جيل إلى جيل، وهو تاريخ منحوت بإرادة وصلابة ومقاومة الشعب الفلسطيني وتضحياته، ومن حجارة الاطفال، ومن أمعاء الاسرى الخاوية، ومن بنادق وسكاكين المقاومين الأبطال.
هو التاريخ النضالي الثوري الملتزم بالمنهج الماركسي، وبالقضية الفلسطينية والعربية المركزية الحاملة راية المقاومة الوطنية كخيار يجسد آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة واقامة الدولة الوطنية الفلسطينية وعاصمتها القدس.
إن المرحلة اليوم، تحتاج، وبالضرورة، وفي ظل اشتداد الهجمة الامبريالية والصهيونية على فلسطين والمنطقة العربية، إلى رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإلى تضافر كافة قوى التحرر الوطني العربية لتشكيل جبهة مقاومة وطنية وفق مشروع ثوري لحركة التحرر الوطني العربية لمواجهة المشاريع العدوانية للامبريالية والصهيونية والرجعية العربية، ومواجهة كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني والعربي في التحرير والتغيير الديمقراطي.
إننا في اللقاء اليساري العربي نؤكد على أن مهمتنا واحدة مع نضال جبهتكم في سبيل تعزيز مسيرة النضال الوطني والطبقي من أجل التحرر الوطني الجذري الشامل.
نحييكم، ونتمنى لجبهتكم المزيد من التقدم، لإكمال مسيرة النضال والوفاء لشهداء الجبهة الشعبية، وشهداء القضية في فلسطين والامة العربية.
عاشت الذكرى 55 لتأسيس الجبهة الشعبية
المجد والخلود للشهداء الابرار، والحرية للاسرى.
بكل محبة وتقدير
عن هيئة تنسيق اللقاء اليساري العربي
د. سمير دياب
المنسق العام
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
