11 سنة على استشهاده..شكري بلعيد حيّ لا يموت
الطايع الهراقي على جداريّة الزّمن ينحت الشّهداء أسماءهم .شكري بلعيد،ما صلبوه وما قتلوه.وإنّما صريعا للعشق أراد أن يكون.فكان القتيلَ،وكان الشّاهدَ وصار الشّهيدَ. مجنون بحبّ البلد .امتطى صهوة الزّمن المستحيل لتظلّ البلاد مفتوحة للفرح الآتي، وتظلّ تغنّي. مهووس حدّ الكفر بتونس أخرى حالمة، وردة تُزفّ إلى عاشق ابتلي بحبّ لا يريد منه شفاء. بعشق الحياة متيّمة،وثّابة كغزال،تدرك الفروق بين من أقبل عليها بكثير من الحنوّ ومن … متابعة قراءة 11 سنة على استشهاده..شكري بلعيد حيّ لا يموت
