
اكد القيادي في حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد أيمن العلوي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء اليوم الاحد 05 فيفري , إن كل التقدم الذي حصل والنضالات التي صارت في ملف الشهيدين بلعيد والبراهمي تعود بالأساس إلى هيئة الدفاع.
وذكر بأن الهيئة كانت تعاني من “تضييقات جمة عندما كانت حركة النهضة ممسكة بزمام السلطة السياسية، ومحاولات لطمس الحقيقة”، مضيفا قوله “بعد خروج الحركة من الحكم لم نر أن السلطة الجديدة القائمة قد انخرطت فعلا في محاولة الكشف عن الحقيقة وتحرير القضاء وفي تحمل النيابة العمومية مسؤوليتها”.
وشدد العلوي أن الحزب سيواصل نضاله من أجل كشف الحقيقة أمام الرأي العام ، قائلا ” هذا الأمين العام لحزبنا ونحن لدينا من الالتزام والصبر والوفاء لمواصلة النضال من أجل كشف كل ملابسات عملية اغتياله التي نعتبرها اغتيالا سياسيا وبمثابة جريمة دولة”.
وأضاف ” القضية بالنسبة لنا جريمة تنظيم سياسي، وهي لا تتعلق فقط بكشف ملابسات الاغتيال، لأن وراء هذه العملية الملف الإرهابي في تونس برمته، ونحن نعتبر أن أطرافا سياسية قررت تصفية خصومها بالرصاص والعنف ولذلك نحن نتمسك بتحميل المسؤولية السياسية للاغتيال”.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
