راهنتم على 25 جويلية كي يحقق ماذا ؟

راي/* بيرم بن العيفة 28 اوت2024 حتى يدور النقاش حول موضوعات ملموسة بعيدا عن المماحكة : هناك أطروحة سياسية مستجدة مفادها : “راهنا على 25 جويلية لكنه فشل ” أود مساءلتها لاختبار مدى إرتباط الدال فيها مع المدلول المفترض ومدى صدقية أنها مستجدة في ضوء بعض المحطات السياسية التي مررنا بها منذ 25 جويلية 2021 : راهنتم على 25 جويلية كي يحقق ماذا ؟ 1_ … متابعة قراءة راهنتم على 25 جويلية كي يحقق ماذا ؟

خاطرة:الحرية..

راي/ عبد المجيد بن قياس02 جوان2024 من الزاوية الطبيعية،في علاقة بالحواس وتطورها،تعني تنحية كلّ ما يمنعها أو يحجبها:حرية النظر،حرية السمع،حرية التذوق،حرية الكلام.حرية التحسّس، 1-حرية النظر:لا للموانع التي تحجب رؤية الذات والمحيط بمختلف العناصر المكونة له(نباتي وحيواني)وتمنع متابعة حركة الظواهر والأحياء..وحرية النظر لكلّ إبداع فنّي والنظر في محتويات الكتب وووسائل الإعلام والتواصل باختلاف أنواعها. 2-حرية السمع:لا موانع أمام موجات الأصوات على اختلافها..من الأصوات التي يتطاير منها … متابعة قراءة خاطرة:الحرية..

زياد الاخضر..”مصممون على مواصلة الطريق مسكونين بحب الحياة والناس والحرية والجمال”

قال الامين العام لحزب الوطنين الديمقراطيين الموحد,زياد الاخضر,في تدوينة نشرها على صفحته الخاصة فايسبوك بمناسبة حلول الستة الجديدة:”جرت الأيام مسرعة لتعلن غروب سنة أخرى فيها سقطت أقنعة وانكشفت الحقيقة…غادرنا أحبة وما أقسى غيابهم…معها نطوي أوجاعنا ونشد على جراحاتنا..” واضاف زياد الاخضر,”نستقبل العام الجديد 2023 ونحن مصممون على مواصلة الطريق مسكونين بحب الحياة والناس والحرية والجمال”. متابعة قراءة زياد الاخضر..”مصممون على مواصلة الطريق مسكونين بحب الحياة والناس والحرية والجمال”

وليد سلامة..”لا أحد يمتلك الحقيقة مهما بلغ عمقه التحليلي واتقانه المنهجي…”

راي/ وليد سلامة السبت23 افريل2022 قبل أن نحدد الإنتماء إلى أي فكر، علينا أن نطرح على أنفسنا السؤال الآتي: هل نحن مستعدون لتقبل وجود “الفكر الآخر” أو لا؟ بمعنى: هل نحن مستعدون لخوض المجابهة الفكرية معه، او أننا نناور مرحليا مستعينين بصيغ الديمقراطية المتاحة حتى نتمكن في النهاية من إزالة كل فكر آخر منافس بوسائل السلطة المادية؟ الإجابة هي أنه لا أحد يمتلك الحقيقة مهما … متابعة قراءة وليد سلامة..”لا أحد يمتلك الحقيقة مهما بلغ عمقه التحليلي واتقانه المنهجي…”