خاطرة:الحرية..

راي/ عبد المجيد بن قياس02 جوان2024

من الزاوية الطبيعية،في علاقة بالحواس وتطورها،تعني تنحية كلّ ما يمنعها أو يحجبها:حرية النظر،حرية السمع،حرية التذوق،حرية الكلام.حرية التحسّس،

1-حرية النظر:لا للموانع التي تحجب رؤية الذات والمحيط بمختلف العناصر المكونة له(نباتي وحيواني)وتمنع متابعة حركة الظواهر والأحياء..وحرية النظر لكلّ إبداع فنّي والنظر في محتويات الكتب وووسائل الإعلام والتواصل باختلاف أنواعها.

2-حرية السمع:لا موانع أمام موجات الأصوات على اختلافها..من الأصوات التي يتطاير منها البعض إلى الطربي منها.من الزقزقة الى النهيق..من صوت الشلالات الى هفيف الأوراق وطنين النحل مرورا بأزيز الناموس الصيفي..ثمّ الحرية إلى الإنصات الى الجيد من الابداع الموسيقي والأصوات”العندليبية-الشحرورية”الى حرية الاستماع الى صوت المعلّم والاستاذ المحاضر والفيلسوف والسياسي..الخ

3-حرية التذوّق:بما يعني حقّ الكل في استهلاك ما يشتهي..وهذا يعني فيما يعني الحقّ البشري في التمكن من الوسائل التي تسمح بذلك خلال دورة الانتاج-التوزيع..لا مصدات تمنع البشر من مصادر المياه والمواد الأساسية

4-حرية الكلام:والمعني بالكلام تلك الجمل التي تعبر عن الجمال الفطري الذي تتمتع به البشرية،أي جميل النبرات الصوتية الحاملة لأرفع القيم والداعية الى حسن السلوك والتضامن الى حدّ حرية الأصوات الغاضبة/الصاخبة ضد التسلط والاسنحواذ والاستغلال والمنع والرعب والارهاب..وحرية الكلام تعني كذلك الحقّ في نشره أبعد ما يمكن مما يعني الحق في التمكن من وسائل التبليغ والإرشاد والدعاية والتحريض…وتعني حرية الكلام أيضا حرية المفكر والناقد في التبليغ والنطق بتحاليله ومعارفه واستنتاجاتها لا يمنعه من ذلك سوى الضمير.

5-حرية التحسّس(بدون نقطة تحت الحاء):وهي توافق عملية اللّمس..لحاسة اللّمس عند الكثير بلاغة أكثر من الحواس الأخرى..يتعرّف الضرير على الأشياء باللّمس..وللبعض خير إحساس عند لمس الجريدة والكتاب..واللمس وسيلة معبرة عن مدى التواصل والمودة..وحرية اللمس في الشأن الذي يهمني هنا،يهمّ الحرية في ارتداء الملابس التي تروق بعد ملامسة نوعية أليافها أو جلودها..يعني توفير الضمانات للبشرية في الكساء


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً