
وبحسب وزارة العدل الأمريكية، يعتقد أن قراصنة مرتبطين بالجيش وأجهزة الاستخبارات الصينية استخدموا شركة تكنولوجيا صينية لإخفاء آثار أنشطتهم واختراق الشبكات المستهدفة وتعزيز كفاءة الهجمات. وشملت الأهداف، وفق الوزارة، شبكات عسكرية ومستشفيات وشركات طاقة ومتعهدين في قطاع الدفاع.
وأعلنت الوزارة مصادرة ثلاث نطاقات على الإنترنت مرتبطة بالشركة الصينية، في محاولة للحد من الأضرار ومنع استمرار الهجمات. كما تستعد وكالات اتحادية لإصدار إرشادات أمنية تتضمن تفاصيل عن الأساليب المستخدمة، لمساعدة الجهات المتضررة على اكتشاف المتسللين وطردهم من شبكاتها.
ولم يتضح حتى الآن الحجم الكامل للأضرار الناجمة عن الحملة، فيما يرجح أن تظل بعض التقييمات الأمريكية المتعلقة بالتجسس المضاد سرية لدواع أمنية.
ويأتي الإعلان في ظل توتر مستمر بين واشنطن وبكين بشأن الأمن السيبراني، مع اتهامات أمريكية متكررة للصين باستهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك قطاعات الطاقة والمصارف والاتصالات.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
