
كشفت وكالة «رويترز» أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أرسل إلى الكونغرس اتفاقاً مقترحاً مع السعودية بشأن الطاقة النووية المدنية، مع الإصرار على أن الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ إلا إذا طبعت المملكة علاقاتها مع الكيان الصهيوني.
ونقلت «رويترز» عن مسؤول في الإدارة الأميركية، أمس، أن الاتفاق، الذي تم التوصل إليه ويسمح للشركات الأميركية بتصدير التكنولوجيا النووية المدنية إلى السعودية، أُرسل إلى الكونغرس يوم الاثنين، على أن ينظر فيه خلال 90 يوم
وقال المسؤول إن «موقف الرئيس المتمثل في أن الاتفاق لن يمضي قدماً إلا إذا انضمت السعودية إلى اتفاقيات أبراهام لم يتغير»، في إشارة إلى اتفاقيات تطبيع العلاقات التي أبرمت في عامي 2020 و2021 بين الكيان الصهيوني وكل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.
وينص الاتفاق النووي، الذي يمتد 30 عاماً، على بناء مفاعلات من طراز «إيه بي 1000»، في مشروع تبلغ قيمته عشرات مليارات الدولارات، ومن شأنه أن يعود بالفائدة على شركة «وستنغهاوس»، المملوكة بشكل مشترك لشركة «كاميكو» الكندية وشركة «بروكفيلد لإدارة الأصول».
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
