
اختتم المؤتمر القوميّ العربيّ مساء يوم الأحد 09 نوفمبر2025 أعمال دورته الرابعة والثلاثون في العاصمة اللبنانية بيروت، بإجراء الانتخابات الداخليّة والتي اسفرت عن انتخاب الرفيق الدكتور ماهر الطاهر مسؤول العلاقات الدولية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كأمين عام للمؤتمر لمدة ثلاث سنوات، خلفًا لحمدين الصباحي.
كما أسفر التصويت عن انتخاب أمانة عامة جديدة تضمّ خمسةً وعشرين عضوًا من مختلف البلدان العربية، على أن تستكمل لاحقًا باختيار عشرة أعضاء إضافيّين.
واستمرت أعمال المؤتمر ثلاثة أيام متواصلة، حيث افتُتحت جلساته صباح الجمعة الماضي بالاستماع إلى كلمات ألقاها عدد من قادة المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن، إلى جانب حضور شخصيات عربية ذات تاريخ نضالي وفكري بارز.
وشكّل التقرير السياسي الذي تمّت مناقشته أحد ركائز الدورة، إذ تناول أحدث التطورات على المستوييْن العربيّ والإقليميّ، كما تناول أربعة محاور رئيسيّة:
1. مستقبل الصراع العربيّ – الصهيونيّ في ظلّ عملية “طوفان الأقصى”.
2. قراءة في المشروع النهضويّ العربيّ وآفاق تجديده.
3. استعراض مواقف ومبادرات المؤتمر بين الدورتين.
4. مراجعة الوضع الماليّ للمؤتمر بناءً على تقريرٍ فنّيّ أعده خبير ماليّ قانونيّ.
وفي الجلسة الختامية، أقرّ المؤتمر وثائقَه الرسمية، وعلى رأسها “بيانٌ إلى الأمّة” و“نداء بيروت لتطوير الحركة الشعبيّة العربيّة”، اللذين حملا جملة من المواقف والرؤى الداعمة لمسار المقاومة، والوحدة العربية، والعمل الشعبي المنظم.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
