
قالت مواقع صهيونية، ان اطلالة الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، عبر حسابه بمنصة تليغرام ,واشادته بعملية سلفيت بالضفة الغربية المحتلة بعد التقارير التي تحدثت عن اغتياله في قصف المستشفى الأوروبي بخان يونس أول أمس، تظهر أن العملية فاشلة.
وكان العدو الصهيوني قد أقدم أول أمس، على ارتكاب مجزرة راح ضحيتها قرابة 100 بين شهيد وجريح، عبر قصف مكثف وعنيف على المستشفى الأوروبي بخان يونس، بزعم وجود شبكة أنفاق أسفل المستشفى لاغتيال القيادي في كتائب القسام محمد السنوار.
وكان رد أبو عبيدة، ان اطل عبر حسابه تليغرام، للإشادة بعملية إطلاق النار على مركبة للمستوطنين، في سلفيت بالضفة الغربية المحتلة، والتي أصيب فيها مستوطنان بجروح بالغة الخطورة.
وقالت صفحة دورن كادوش الصهيونية: “على عكس العديد من التقارير، التقديرات تشير إلى أن المتحدث بإسم الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، لم يكن في البنية التحتية تحت الأرض التي تعرضت للقصف أمس في خان يونس، ولم يصب بأذى من الإستهداف”.
وأشارت حسابات صهيونية أخرى، إلى أنه “بعد قيام أبو عبيدة بنشر تغريدة، يبدو أن الاغتيال الذي استهدف محمد السنوار فاشل”.
وكانت إذاعة جيش العدو قد زعمت، أن محاولات تجري من قبل أجهزة الاحتلال، للتحقق من نتيجة القصف على المستشفى الأوروبي، واحتمالية وجود قيادات للقسام في المنطقة، بعد زعم وجود أنفاق أسفل المستشفى.
ولفت الإذاعة إلى أنه لا يوجد معلومات مؤكدة أو قاطعة، تثبت اغتيال محمد السنوار، وهو شقيق رئيس المكتب السياسي الراحل لحركة حماس الشهيد يحيى السنوار.
وزعمت حسابات صهيونية، وجود قيادات للقسام في موقع القصف، ومن بين الأسماء التي زعمتها قائد لواء رفح محمد شبانه، والذي تقول إنه يقود المنطقة الجنوبية للقطاع خلال الأشهر الأخيرة.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت،الصهيونية إن طائرات الاحتلال، أسقطت قرابة 40 قنبلة خارقة للتحصينات، على المستشفى الأوروبي، ومحيطه في خان يونس، ويصل وزن القنبلة الواحدة قرابة طن واحد.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
