
اعلن الناطق العسكري باسم كتائب “القسام” ابو عبيدة إن الحركة “تبارك عملية إطلاق النار البطولية التي وقعت قرب بلدة بروقين غرب سلفيت”، واصفًا منفّذيها بأنهم من “أشاوس شعبنا في الضفة الغربية”.
وأضاف، في بيان مقتضب، أن “العملية تأتي في سياق الرد على جرائم الاحتلال”، داعيًا جماهير الشعب الفلسطيني إلى “الانتفاض في وجه الاحتلال دفاعًا عن أقصاهم، ومجابهةً للعدوان على الضفة ومخيماتها، ونصرةً لأهلهم في غزة الصامدة”.
واصيب رجل وامرأة بجراح خطيرة في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة “بروخين” شمالي الضفة الغربية المحتلة، واعلن جيش العدو الصهيوني إنه تلقى بلاغا ويحقق في الملابسات
وجاء تصريح أبو عبيدة في أعقاب التقارير الصهيونية التي أشارت في وقت سابق اليوم الأربعاء، إلى أنه قتل في الهجوم الصهيوني العنيف على المستشفى الأوروبي في خان يونس، الثلاثاء، والذي جاء في محاولة صهيونية لاغتيال القيادي في حماس، محمد السنوار.
وفور صدور بيان أبو عبيدة المقتضب، ذكرت إذاعة جيش العدو أنه “خلافا لما ورد في تقارير عديدة اليوم، تقدّر الأجهزة الأمنية أن الناطق باسم الجناح العسكري لحماس، أبو عبيدة، لم يكن في الموقع المستهدف في خان يونس، ولم يُصب في الهجوم”.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
