
خاطرة/عبد المجيد بن قياس 29 اوت2024
أعتمد الأجر الأدنى الفلاحي للضغط على كلفة إنتاج المواد الفلاحية،الأساسية بالخصوص،خلال فترة تميزت ب:
1-قبول منطق التفاوت في الأجر،حتى وإن كان يوم العمل الفلاحي أطول،ولاعتبار إمكانية توفر دخل آخر(فلاحي أو تجاري)…
2-تدني الوعي بضرورة النضال الجماعي..
3-صعوبة تنظم العمال الفلاحيين..
4-كثرة استعمال اليد العاملة غير المؤهلة..
5-توجه حكومي للتحكم في القدرة الشرائية لليد العاملة الصناعية وأهالي المدن.
الآن،تغيرت الأحوال حيث:
1-تقلص العمل البشري في القطاع الفلاحي نسبيا وتمت”نسونة”العمل اليدوي الفلاحي نظرا لتطور استعمال المكننة الفلاحية،بالتالي تقلصت كتلة الفئة الاجتماعية المعنية وكان لهذا انجرار سلبي على منسوب الانخراط في النضال من أجل تحسين الأوضاع،مما تسبب في فراغ نضالي ملأته نسبيا الجمعيات التنموية والحقوقية..
2-وشهد عدد الأسر في الأرياف نسبة لغيرهم بالمدن منحى عكسي(من ٣٠/٧٠ إلى ٧٠/٣٠)وتغير بالتالي منسوب التبادل بين المدينة الريف، نوعيا وكميات..
3-تقليص الدور الاجتماعي للدولة وانخراطها في تنفيذ روزنامة الاقتصاد السوق مما انجر عنه التغافل عن أوضاع فئة العمال الفلاحين.
في المغرب الأقصى تتكفل نقابة العمال،مثيل الاتحاد العام التونسي للشغل،بتحسيس وتوعية العمال الفلاحين المغاربة وتفتح لهم باب الانخراط صلبها،رغم بعض المآخذ الجادة على هذا التمشي والمقاربة..في تونس،من يتكفل بهؤلاء؟ وزارة الشؤون الاجتماعية؟ جمعيات نسوية؟
موضوع للتوضيح والنقاش.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
