
أكد وزير الخارجية الروسي في مؤتمر صحفي في ختام لقائه مع نظيره التونسي نبيل عمار اليوم الثلاثاء 26 سبتمبر,بموسكو, أن تونس في مقدمة الدول الإفريقية التي تتعاون معها روسيا، مشير إلى التقدم الحاصل في عدد من المجالات
واشار لافروف الى مستوى التبادل التجاري مع تونس والتي بلغت قيمته 1.2 مليار دولار خلال العام الماضي.وقال:”سنزيد من استيراد المنتجات الزراعية والأنسجة والتي تستخدم على نطاق واسع من المستهلك الروسي”.
واضاف نعمل على وصول السياحة إلى مستوى ما قبل “كوفيد-19″، حيث يبلغ تدفق السياح 600 ألف سنويا.
وعلى مستوى سياسب قال لافروف ان روسيا وتونس تعملان على تسوية الأزمات وعلى رأسها الأزمة الليبية، التي تسببت بها ضربات “الناتو”، والتي يحاول العمل على تسويتها الآن الجميع بداية من الدول المجاورة، وجامعة الدول العربية، والمجتمع الدولي.
واوضح انه تم تبادلنا الآراء بشأن الأزمة السورية، بما في ذلك عودة سوريا إلى الجامعة العربية، والوضع الاقتصادي المتدهور هناك جراء العقوبات الغربية الشاملة ضد سوريا، وجراء ما تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية من إنشاء “شبه دولة” كردية، يهربون من خلالها النفط والحبوب.
وأكد لافروف توافق الجانبين التونسي والروسي حول القضية الفلسطينية وعلى عدم إمكانية التوصل إلى أي تحسن في الوضع على المدى البعيد دون التوصل إلى تسوية لهذه القضية استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
