
ادانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اليوم الأحد 9 أكتوبر ، “جريمة القتل الشنيعة التي راح ضحيتها 15 مهاجراً وطالب لجوء على الأقل” في مدينة صبراتة ، داعية إلى “تقديم الجناة إلى العدالة”.
وعثر على 15 جثة لمهاجرين بعضها متفحم، الجمعة، على ساحل صبراتة (70 كيلو متراً من العاصمة طرابلس)، التي تشكل نقطة انطلاق مهمة لآلاف الأشخاص الذين يسعون للوصول إلى السواحل الإيطالية كل عام.
وقالت البعثة في بيان “عثر على 11 جثة متفحمة داخل قارب راس وعثر على أربع جثث أخرى مصابة بجروح خارجه”.
وأضافت “على الرغم من أن الظروف لم تحدد بعد، يعتقد أن عمليات القتل نتجت من اشتباكات مسلحة بين متاجرين بالبشر متنافسين”، داعية السلطات الليبية إلى “ضمان إجراء تحقيق سريع ومستقل وشفاف لتقديم الجناة إلى العدالة”.
ونددت البعثة بهذه المأساة التي “تذكر بشكل وحشي بنقص الحماية الذي يواجهه المهاجرون وطالبو اللجوء في ليبيا، فضلاً عن انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة النطاق التي ترتكبها شبكات قوية من المتاجرين والمجرمين”.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
