
تُصادف، اليوم الثامن من أفريل، الذكرى الخامسة لرحيل الشاعر الفلسطيني الكبير أحمد دحبور، بعد صراع مرير مع المرض.
وولد احمد دحبور في حيفا في 02 افريل 1946، هاجر مع والدته عام 1948 إلى لبنان ثم إلى سوريا ليستقر في مخيم حمص للاجئين، ويتعلم في مدارس المخيم، لكنه لم يتلق التعليم الكافي، ولم يكن يحمل شهادة عليا، ورغم ذلك فقد كان يعتبر مرجعاً شعرياً ولغوياً موثوقاً، كونه كان قارئاً غير عادي، واستقر في تونس من 1983 حتى عودته إلى فلسطين بعد أوسلو.
كتب احمد دحبور العديد من الأغاني الشعبية الفلسطينيةمنها:
*اشهد يا عالم علينا وع بيروت.
* وردة لجريح الثورة.
*لازرعك بالدار يا عود اللوز الاخضر.
وفي الشعر كتب دحبور:
الضواري وعيون الأطفال 1964، وحكاية الولد الفلسطيني 1971، وطائر الوحدات 1973، وبغير هذا جئت 1977، واختلاط الليل والنهار 1979، وواحد وعشرون بحراً 1981، وشهادة بالأصابع الخمس 1983، وديوان أحمد دحبور [أصغر شاعر تطبع أعماله الكاملة] 1983، والكسور العشرية، وهكذا 1990، وأي بيت، وهنا، هناك 1997، وجيل الذبيحة 1999.
كتب دحبور المقالة الأدبية، ويذكر له الوسط الثقافي تلك الصفحة الأسبوعية “عيد الأربعاء”، والتي كانت تحظى بمتابعة هائلة، وعشق مدينة حيفا التي ولد فيها، وكتب لها الكثير من القصائد، وكان يقول: بدون حيفا ليس هناك فلسطين.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
