لا حياد في مسألة تهديد أمن البلاد واستقلالها، فالحياد هنا يرتقي للخيانة.

راي/طارق قارة31 مارس2022

حين يتعلّق الأمر بالمبادئ، لا حياد في مسألة تهديد أمن البلاد واستقلالها، فالحياد هنا يرتقي للخيانة.

وهنا بالضبط في السياسة لن ترضى أن تكون في صف من يريدون الحكم معوّلين على التدخل والدعم والتمويل الأجنبي ومافيات الداخل بل عليك أن تكون في الصف النقيض تماما. بعلمك أنّ ذلك الصف غير متجانس بالضرورة بل تعتمل فيه اختلافات متعددة قد تكون أيضا متناقضة لكنها لا تمس من مبدأ استقلال البلاد فتتوارى في لحظة زمنية إلى حين أمام ذلك التهديد الجلل.

لكن الاصطفاف العاطفي الأعمى دون مشروع سياسي وطني متكامل واضح وصريح ضامن لاستقلال ناجز للبلاد وكرامة شعبها يقطع مع التبعية لسلطة وسطوة رأس المال المالي العالمي وسلطة الشركات الاحتكارية العابرة للقارات واعادة النظر في الاتفاقيات المذلة الكابحة والمعرقلة لكل تطور ذاتي داخلي للاقتصاد الوطني سيؤدي بدل ذلك إلى استمرار ذلك التهديد واستمرار فشل قيادة البلاد وشعبها نحو مستقبل أفضل.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً