
قال راشد الغنوشي، رئيس حزب حركة النهضة الإخواني في تونس،و رئيس البرلمان المنحل في حديث ل”رويترز” اليوم الخميس 31 مارس إن الحركة النهضة ترفص خطوة الرئيس قيس سعيد حل البرلمان وستقاطع أي استفتاء يدعو إليه لإعادة هيكلة النظام السياسي من جانب واحد، داعيا إلى انتخابات مبكرة.
واضاف الغنوشي، إن حزب النهضة لن يشارك في الاستفتاء إلا إذا أجرى سعيد حوارا وطنيا بشأن الإصلاحات السياسية.
واتهم الغنوشي سعيد بالقيام بانقلاب الصيف الماضي عندما علق البرلمان وألغى أجزاءً من دستور 2014 وبدأ يحكم بمراسيم .
وقال الغنوشي إن ما لا يقل عن 20 نائبا ممن شاركوا في الجلسة، بمن فيهم أعضاء من حزب النهضة، استُدعوا للتحقيق من قبل وحدة مكافحة الإرهاب، مضيفا أن حركة النهضة تنسق ردها مع أحزاب معارضة أخرى.
واعتبر أن تحركات سعيّد لإعادة تشكيل السياسة التونسية بعد إقامة حكم الرجل الواحد وتجميع كل السلطات كانت غير ديمقراطية، في حين أن وعده بإجراء استفتاء على دستور جديد في جويلية المقبل هو مجرد “مسرحية”.
وقال الغنوشي “لن نشارك في مسرحية خالية من المحتوى الديمقراطي ونتوقع أن تقاطعها أحزاب كثيرة”.
ودعا الغنوشي لحوار وطني، وهو الأمر الذي طالبت به الأحزاب السياسية واللاعبون الرئيسيون الآخرون، لكن الرئيس بدا مترددا في ذلك.وقال : “نحن نريده حوارا لا يستثني أحدا من أجل مستقبل تونس الذي لا يجب أن يقرره شخص واحد”.
و رغم رفضه قرار حل سعيد للبرلمان فإن الغنوشي يرى أن انتخابات مبكرة في غضون ثلاثة أشهر على أقصى تقدير هي ضرورة وأمر لا مناص منه
وقال الغنوشي في ختام حديثه:”خارطة طريق سعيد خلاصتها وهدفها فقط احتكار السلطات في يديه.. سننسق مع المعارضة للرد بشكل جماعي على خطوات الرئيس لاستعادة الديمقراطية.. النهضة كبيرة ويمكنها حشد الناس في الشوارع”.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
