الجبهة الشعبية تنعي الرفيق القائدعبد الرحيم ملوح “ابو شريف”

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

نعى الأمين العام والمكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، الليلة، وعموم كوادر وأعضاء الجبهة إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، وكل قوى التقدم والحرية في العالم، رفيقهم القائد الوطني والقومي التقدمي الكبير نائب أمينها العام السابق، وعضو اللجنة التنفيذية السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية عبد الرحيم ملوح، الذي استشهد هذا اليوم، بعد نضالٍ حافلٍ وطويل، ودور قيادي وطني وحزبي بارز تشهد له كل الهيئات والمؤسسات الوطنية والحزبية في مختلف المجالات والساحات.

وقالت الجبهة في بيان النعي الذي وصل “بوابة الهدف”، نسخة عنه، أنّ “الرفيق القائد “أبو شريف” تميّز بكفاحيته العالية، وبروح التضحية التي تجسدت بعطائه الكبير في مجالات العمل والمهام التي كُلف بها دون ترفعٍ أو ترددٍ، وقد قاد وشارك  في دوريات قتالية وعمليات عسكرية عبر نهر الأردن، وتعرض للإصابة أكثر من مرة، كما شارك  في الدفاع عن الثورة الفلسطينية ووجودها في الأردن ولبنان وغيرها من الساحات”.

ولفتت إلى أنّه تميّز أيضًا “بالمبادرة والمثابرة، والجرأة والإقدام والتواضع، والقدرة على التقاط الجديد وتطوير ايجابياته، وتحلى بقيم الديمقراطية وثقافتها في التعامل داخل صفوف الجبهة وخارجها، والحرص على الوحدة الوطنية التعددية التي ناضل وساهم من أجل تحقيقها، وستبقى مساهمته وهو في السجن بصوغ وثيقة الأسرى التي باتت تُعرف “بوثيقة  الوفاق الوطني”، مصدر إلهام لمن يريد حقاً إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية”.

وأشارت الجبهة إلى أنّ الرفيق القائد عبد الرحيم ملوح “عُرف بتقدميته وإيمانه العميق بوحدة القوى الديمقراطية والتقدمية الفلسطينية، وساهم في الوصول إلى اتفاقات وتجسيدات على هذا الطريق، منها تشكيل التحالف الديمقراطي، والقيادة المشتركة مع الجبهة الديمقراطية”.

وفي ختام بينها قالت الجبهة: “إنّنا ونحن نودّع فارسنا ” أبو شريف”، نتقدّم من زوجته وأبنائه، ومن أصدقائه بخالص العزاء، ونقدّم العهد له ولجميع الشهداء بأن نستمر في النضال من أجل تحقيق الأهداف التي عمل وناضل من أجل تحقيقها في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة على كامل أرض فلسطين”، مُتابعةً: “ها أنت يا رفيقنا قد أوفيت بأن تبقى في فلسطين وتموت فيها، ونوفيك بما رغبت،بأن تكون  إلى جانب رفيقنا أبو علي مصطفى ، وهي وصية تحمل أبلغ معاني الوفاء التي لم تتخلَّ عنها وأنت تغادر هذه الدنيا، وكأنك توصينا جميعاً بقيمة الوفاء للشهداء، ونعاهدك يا رفيقنا الغالي كما كل الشهداء بأن نبقى أوفياء لدمائكم، وللأهداف التي ناضلتم من أجل تحقيقها”.

السيرة الذاتية للرفيق عبدالرحيم ملوح:-

•    ولد الرفيق عبد الرحيم محمود ملوح بتاريخ 23/8/1945 في أبو كشك / مدينة يافا .
•    درس مرحلة الثانوية في مدرسة الجاحظ بمدينة نابلس مابين أعوام 1959 – 1962.
•    التحق بجيش التحرير الفلسطيني في العراق منذ عام 1965 وحتى حزيران 1967.
•    انتسب إلى حركة القوميين  العرب عام 1966، وسبقها الانتساب إلى شبيبة الحزب الشيوعي الأردني ما بين 1960 – 1961.
•    انتسب إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ تأسيسها عام 1967، وانخرط مباشرة في العمل العسكري بالأردن.
•    شارك في العديد من الدورات العسكرية والأمنية والنظرية في كل من موسكو وبغداد.
•    تم انتخاب الرفيق ملوح  لعضوية المكتب السياسي للجبهة في عام 1973، في المؤتمر الوطني الثالث  للجبهة.
•    تولى العديد من المسؤوليات التي سبقت وتلت انتخابه لعضوية المكتب السياسي، من أبرزها :
–    عضوية قيادة القطاع الأوسط للجهاز العسكري للجبهة في الأردن ما بين 1967-1971.
–    مسؤول الأمن المركزي للجبهة حتى عام 1974.
–    مسؤول قيادة فرع الأرض المحتلة في بيروت، أوائل عام 1974.
–    انتقل بعدها سراً إلى الأردن ومارس مهماته من هناك كمسؤول لفرع الأرض المحتلة، ومشرفاً من المكتب السياسي على قيادة فرع الجبهة في الأردن، إلى أن تم اعتقاله هناك في حزيران 1977 لمدة عام، ثم أُبعد على إثرها إلى بغداد ليعود مجدداً لقيادة فرع الأرض المحتلة حتى انعقاد المؤتمر الوطني الرابع للجبهة في أيار 1981.
–    تسلم مسؤولية الدائرة الحزبية للجبهة منذ أيار 1981 وحتى أيلول 1990، حيث عاد إلى الأردن وتولى تمثيل الجبهة فيها.
–    تولى المسؤولية العسكرية للجبهة في بيروت أثناء العدوان الصهيوني على لبنان عام 1982، وحصار العاصمة بيروت.
•    تم انتخابه عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1991 واستمر حتى عام 2018.
•    انتخب في عام 2001 نائباً للأمين العام للجبهة الشعبية، واستمر في موقعه هذا حتى انعقاد المؤتمر الوطني السابع للجبهة ديسمبر 2013، وإيماناً منه بضرورة التجديد  رفض ترشيح نفسه لأيٍ من الهيئات المركزية.
•    شارك في العديد من المؤتمرات الوطنية والعربية والدولية بصفته القيادية في الجبهة، وبصفته عضواً في اللجنة التنفيذية للمنظمة.
•    عاد إلى الأرض المحتلة مع انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني عام 1996، وتعرّض في عام 2002 للاعتقال من قبل أجهزة الأمن الصهيونية، ومكث في السجن أكثر من خمس سنوات أصيب خلالها في إحدى المواجهات مع أجهزة القمع الصهيونية بضرباتٍ في رأسه وكسر في فكه، استمرت آثارها تتفاقم حتى استشهاده.
•    حرص الرفيق ملوح أن يوصي ابنه الأكبر ” شريف” في عام 2013  بما يريد حين قال له: “سأبقى هنا في فلسطين.. وسأموت فيها.. وأوصيكم بدفني إلى جانب رفيقي الشهيد أبو علي مصطفى”.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s