
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس9 جويلية، إنّ “الأسرى المرضى القابعين فيما تسمى “بمستشفى سجن الرملة”، يحتجزون في مقبرة للأحياء لا تفوح منها سوى رائحة الموت والألم والأوجاع، وإدارة سجون الاحتلال لا تقوم بتقديم العلاج اللازم لهم ولا تسمح بإدخال طواقم طبية لعلاجهم، ولا حتى تقوم بتشخيص حالاتهم المرضية بالشكل الصحيح”.
وبينت الهيئة في تقريرٍ لها، أنّ “15 أسيرًا يعتبرون من أخطر الحالات المرضية بالسجون، يعانون من أوضاع صحية صعبة ومعقدة ومن معاملة طبية سيئة من قبل ادارة السجون بكل المقاييس. “.
وأوضحت الهيئة أنّه “ورغم خطورة الظروف الصحية لهؤلاء الأسرى إلا أن إدارة السجون لا تقدم لهم سوى المسكنات والمنومات، رغم أن غالبيتهم يعانون من الشلل والإصابة بالرصاص والأمراض المزمنة، ويتنقلون على كراسي متحركة، ويعتمدون على أسرى آخرين للقيام باحتياجاتهم اليومية”.
و اكد في وقتٍ سابق، مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، أنّ “سياسة الإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال باتت سياسة ممنهجة تمارس بشكلٍ واسع النطاق مما يستدعي تحمل الجهات الدولية لمسؤولياتها”.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
