الأمم المتحدة: في لبنان الوضع يخرج عن السيطرة بشكل سريع

وكالات-

حذرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باتشيليت، اليوم الجمعة10 جويلية، من “الأثر المعوق للأزمة الاجتماعية والاقتصادية على سكان لبنان”، وحثت الحكومة والأحزاب السياسية والقطاع المالي على “العمل معاً لضمان الحماية من الأشد فقراً وضعفاً”.

 وقالت باتشيليت “اللبنانيون الضعفاء، بالإضافة إلى الفئات الضعيفة الأخرى مثل اللاجئون والعمال المهاجرون، عاجزون بشكل متزايد عن تلبية احتياجاتهم الأساسية”، مضيفةً “هذا الوضع يخرج بسرعة عن السيطرة، حيث يعاني الكثيرون بالفعل من الفقر ويواجهون المجاعة كنتيجة مباشرة لهذه الأزمة”.

وأشارت إلى أن “الصدمات الاقتصادية المتزايدة أثرت إلى جانب فيروس كورونا، على جميع شرائح المجتمع، فقد الكثير منهم وظائفهم ، ورأوا أن مدخرات حياتهم تتبخر أمام أعينهم وفقدوا منازلهم”.

وأضافت: “كما هو الحال في كثير من الأحيان في مثل هذه الحالات، فإن أفقر الناس وأكثرهم ضعفاً هم الذين يعانون أكثر من غيرهم،  لا تستطيع مئات العائلات ببساطة وضع الطعام على الطاولة، وسيزداد وضعهم سوءاً فقط مع جفاف الواردات الغذائية والطبية حيث زادت الليرة اللبنانية المستهلكة بشكل كبير من تكلفة السلع المستوردة “.

 وتابعت: “تقدر الحكومة أنه حتى نيسان/أبريل، كان 75 في المائة من الناس بحاجة إلى المساعدة،  وقد أدى الانكماش الاقتصادي الحاد ، إلى جانب جائحة كورونا وتدابير الاحتواء ، إلى فقدان واحد من كل ثلاثة لبنانيين وظائفهم، حسبما ورد، ومن المرجح دفع المزيد إلى القطاع غير الرسمي”.

 وقالت باتشيليت “البطالة تدفع الفقر والمديونية، في بلد لا توجد فيه إعانات البطالة وشبكات الضمان الاجتماعي الهشة، فإن أزمة البطالة لها آثار خطيرة ليس فقط على الاقتصاد ولكن على النسيج الاجتماعي للبلد”.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s