
اكّدت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، اليوم السبت، أن الكثير من العمل لا يزال أمام المجتمع الدولي لوقف الطائفة الإبادية الصهيونية ومداواة الجراح، متسائلةً عن حجم الدماء والمعاناة والضرر الذي لا يمكن إصلاحه جراء ما ارتكبه الكيان الصهيوني في قطاع غزة.
وقالت ألبانيز في تدوينة على منصة “اكس” ، إنها أبلغت الأمم المتحدة بما يحدث في مارس 2024، وواصلت إثارة الأمر يوميًا منذ ذلك الحين، لتصبح أكثر شخصية أممية تعرضًا للهجوم على الإطلاق.
وتابعت: الموجة تتغير، نعم. لكن كم من الدماء والمعاناة والضرر الذي لا يمكن إصلاحه، مشددةً على أن الكثير من العمل لا يزال أمامنا لوقف الطائفة الإبادية ومداواة الجراح.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
