
حول “إنعاش الاقتصاد” وتواتر المقترحات من الحكومة و المعارضة و بعض الأحزاب . كتب الدكتور مصطفى الجويلي القيادي بحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد والخبير الاقتصادي الأحد 21 جوان في تدوينة على صفحته الخاصة
“أي اقتصاد يريدون إنعاشه؟ , اقتصاد تتحكم فيه بعض العائلات، اقتصاد تهيمن عليه ثلاث بنوك و 2 فضاءات تجارية، اقتصاد مرتهن بالرأسمال العالمي و تنهب ثرواته بعض الشركات العالمية ، اقتصاد لوبيات التوريد و العجز التجاري الدائم، اقتصاد تهيمن فيه البيروقراطية على مفاصل الدولة و ترعى الفساد و تؤمن مصالح اللوبيات، اقتصاد ينهك فيه الموظفين و الأجراء بالضرائب لتحول إلى منح و امتيازات للكمبرادور، اقتصاد تحول فيه البنك المركزي إلى مجرد وكالة لصندوق النقد، اقتصاد يحرم فيه حوالي مليون مواطن من حقهم في الشغل، اقتصاد يعيش فيه أكثر من 20٪ حالة الفقر المدقع، اقتصاد تعيش جهات بأكملها تهميشا متواصلا، اقتصاد يفقر فيه صغار الفلاحين خدمة للسماسرة و المصالح الأجنبية، اقتصاد تدمر فيه المؤسسات الصغرى بفعل اتفاقيات استعمارية، اقتصاد لا يؤمن الحد الأدنى من الكرامة للمواطنين، اقتصاد يستأثر به 5٪ على حساب الأغلبية الساحقة
“المطروح ليس إنعاش هذا الاقتصاد بل تدميره لنبني على أنقاضه بديلا وطنيا شعبيا
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
