
حذرت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، من شن هجمات عسكرية جديدة على إيران، مؤكدة أن العمليات العسكرية لن تنجح في كسر إرادة الشعب الإيراني أو دفعه إلى التخلي عن الدفاع عن سيادة بلاده واستقلالها.
كما حذرت زاخاروفا الأطراف التي تلوّح باستهداف طهران مجددًا إلى إعادة النظر في خطواتها وتقدير التداعيات المحتملة، مشيرة إلى أن التجارب السابقة أظهرت عجز الحملات العسكرية، رغم ما تخلفه من خسائر بشرية ودمار، عن ثني الإيرانيين عن التمسك بسيادة وطنهم.
وأوضحت المتحدثة، في بيان نشره الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الروسية، أن الأوضاع المحيطة بإيران لا تزال معقدة وحساسة، في ظل تعرض البلاد لعدوان غير مبرر من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني خلال الفترة الماضية.
وأعربت زاخاروفا عن قلق موسكو إزاء المؤشرات المتداولة بشأن الإعداد لعمليات عسكرية جديدة ضد إيران، بالتزامن مع تقرير نشرته إحدى المجلات الأمريكية، أفاد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس استئناف استهداف طهران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر.
وفي المقابل، أكدت موسكو مساندتها للجهود التي تبذلها الأطراف الوسيطة بهدف احتواء الأزمة، مشيرة إلى أن روسيا تعمل على تسهيل مسار المفاوضات المتعلقة بالملف الإيراني، وتبدي استعدادًا كاملًا للمشاركة الفاعلة في التوصل إلى تفاهمات مقبولة لجميع الأطراف وضمان تنفيذها.
وتأتي التحذيرات الروسية بالتزامن مع تقارير إعلامية، من بينها تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، تحدثت عن استعدادات أمريكية وصهيونية لاحتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وبحسب هذه التقارير، فإن السيناريو المطروح يتضمن حملة عسكرية مكثفة وقصيرة، قد تفضي إلى تصعيد كبير، مع استهداف إضعاف طهران ودفعها إلى العودة للمفاوضات.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
