أشار المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي إلى تكلفة إرسال قوات أمريكية جديدة إلى الحرب وقفزة الأسعار، متسائلاً: هل الحرب على إيران أم على الشعب الأمريكي؟
وأفادت وكالة تسنيم الايرانية للأنباء بأن العميد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري ، كتب منشوراً عبر منصة “إكس” قال فيه: “تكاليف باهظة لإرسال مجموعة جديدة إلى ساحة الحرب، بالتزامن مع قفزة الأسعار في أمريكا والسحب الجديد من الاحتياطي النفطي؛ الحرب مع إيران أم مع الشعب الأمريكي؟”
وفي أعقاب زيادة النفقات العسكرية الأمريكية وإرسال قوات ومعدات جديدة لهذا البلد إلى المنطقة، عاد النقاش مجدداً حول التداعيات الاقتصادية لاستمرار الحرب على أمريكا ومواطنيها ليكون محط الاهتمام.
وبالتزامن مع التطورات في سوق الطاقة وارتفاع الأسعار في أمريكا، تحول السحب من الاحتياطيات النفطية لهذا البلد أيضاً إلى أحد الموضوعات المشار إليها في التحليلات المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية الأمريكية.
وتأتي هذه التكاليف المفروضة على أمريكا في وقت كان العدو يريد فيه وضع أبناء شعبنا تحت الضغط الاقتصادي.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

