واشنطن تمدد حظر تاشيرات الدخول على مسؤولي السلطة الفلسطينية بما فيهم الرئيس عباس

قالت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الأربعاء إنها ستمدد الإجراءات التي تحظر منح التأشيرات لمسؤولي السلطة الفلسطينية وأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكانت الولايات المتحدة قد رفضت منح تأشيرات الدخول لعدد من الفلسطينيين قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي، ولم تسمح لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالسفر إلى نيويورك لحضور اجتماعات زعماء العالم مع اعتراف عدد من حلفاء الولايات المتحدة بفلسطين كدولة.

واتهمت وزارة الخارجية الأمريكية في بيانها الصادر أمس الأربعاء السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية باتخاذ إجراءات “لجعل الصراع “الإسرائيلي”-الفلسطيني على الصعيد العالمي بما في ذلك من خلال المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية”، والسعي إلى “اعتراف أحادي الجانب” بدولة فلسطينية. كما اتهمت هاتين الجهتين بدعم “إرهابيين”.

ويقول المسؤولون الفلسطينيون إن المحادثات بوساطة الولايات المتحدة على مدى عقود فشلت في إنهاء الاحتلال  وإعلان دولة فلسطينية مستقلة.

وبموجب “اتفاقية المقر” للأمم المتحدة لعام 1947، يتعين على الولايات المتحدة بوجه عام السماح للدبلوماسيين الأجانب بدخول مقر الأمم المتحدة في نيويورك. غير أن واشنطن تقول إنه يمكنها رفض منح التأشيرات لأسباب تتعلق بالأمن أو التطرف أو اعتبارات السياسة الخارجية.

وتستهدف سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كثيرا الفلسطينيين والأصوات المؤيدة لهم ومنتقدي الكيان الصهيوني، حليف الولايات المتحدة.

والسلطة الفلسطينية، التي تمثل الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة، حيث يُعرف الوفد رسميا باسم دولة فلسطين، ليست عضوا كاملا ولا تتمتع بحق التصويت في الجمعية العامة. ولها صفة مراقب تتمتع بالوضع نفسه الذي يحظى به الفاتيكان.

وكالات


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً