اشتعال النيران في منشآت ينبع النفطية السعودية على البحر الاحمر

أظهرت صور متداولة  اليوم الأحد، دخانًا كثيفًا من منشآت ينبع النفطية على ساحل البحر الأحمر؛ وهي المحطة التي توقف التحميل منها، وكانت آخر مسار لتجاوز مضيق هرمز بالنسبة للرياض.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام، ارتفع ظهر اليوم الأحد دخان كثيف من منشآت ينبع النفطية على ساحل البحر الأحمر، وتتحدث مصادر مطلعة عن توقف كامل لتحميل النفط من هذه المحطة الاستراتيجية.

وتُظهر الصور والتقارير المنشورة أنه بعد الهجوم الذي وقع اليوم الأحد على محطة ينبع النفطية، ارتفعت أعمدة الدخان من هذه المنطقة، كما وصل حجم تحميل النفط من هذه المحطة إلى الصفر منذ ثلاثة أيام.

وبحسب التقارير، تُظهر الصور الفضائية عمود دخان يبلغ طوله نحو 80 كيلومترًا على امتداد خط الأنابيب شرق ـ غرب، وقد شوهدت حرائق في 6 نقاط مختلفة على طول مسار هذا الخط. كما سجّلت بيانات الأقمار الصناعية التابعة لناسا وقوع حريق واسع في إحدى المنشآت المرتبطة بهذا الخط.

وتشير التقارير المنشورة إلى أن محطة ينبع، التي تُعدّ من المسارات البديلة لنقل النفط السعودي في وقت اضطراب مضيق هرمز، واجهت توقفًا كاملًا في النشاط بعد الهجوم على خط الأنابيب المغذي لها.

وقد تعرّض خط الأنابيب شرق ـ غرب السعودي (بترولاين) لهجوم الخميس الماضي، وتوقف نشاطه “على سبيل الاحتياط”.

وينقل هذا الخط، البالغ طوله 1200 كيلومتر، النفط الخام من منطقة بقيق على سواحل الخليج  إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، ويُذكر أن طاقته النقلية تصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا.

وقد ازدادت الأهمية الاستراتيجية لهذا الخط بشكل حاد في الأشهر الأخيرة. فمع الاضطراب الواسع في حركة السفن عبر مضيق هرمز في أعقاب التوترات الإقليمية، وجّهت السعودية جزءًا مهمًا من صادراتها النفطية عبر المسار البري إلى ينبع ثم عبر البحر الأحمر. وتُظهر التقديرات أنه في الأشهر الماضية كان يعبر يوميًا من هذا المسار ما بين 4 إلى 5 ملايين برميل من النفط؛ أي ما يعادل 4 إلى 5 في المئة من الإمداد العالمي للنفط.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك رد