
نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهداء جنين ومخيمها في الضفة الغربية المحتلة، الذين استشهدوا اليوم الجمعة، جراء العدوان والقصف الجوي الصهيوني، مؤكدةً أن دماءهم الزكية لن تذهب هدراً، وستظل شاهدةً على فاشية العدو الصهيوني وجرائمه.
وأكدت الجبهة الشعبية، في بيانلها، أن هذا التصعيد الصهيوني يأتي في سياق حرب العدو الصهيوني المفتوحة على الضفة المحتلة، وتطبيقاً عملياً لمخططات التطهير العرقي والضم التي يروّج لها مجرمو الحرب الصهاينة، في محاولة لفرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض، وتكريس سياسات التهجير والاقتلاع، بالتوازي مع توظيف الدم الفلسطيني في سوق المزايدات السياسية والانتخابية الداخلية، والتغطية على عجز العدو وفشله في كسر إرادة الشعب الفلسطيني.
وحذّرت من أن استمرار هذا النهج الإجرامي سيقود إلى مزيد من التصعيد، خصوصاً مع اقتراب موعد انتخابات العدو الصهيوني وفي ظل إصراره على توسيع عدوانه وفرض وقائع جديدة بالقصف والتدمير والاغتيالات، سواء في غزة أو في الضفة.
ودعت الجبهة الشعبية جماهير الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية إلى تعزيز التلاحم والوحدة الميدانية، وإسناد جنين ومخيمها، والتصدي لمخططات الاستيطان والضم في الضفة والقدس، وتوحيد كل الطاقات في مواجهة العدوان ومشاريع الكيان الصهيوني.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
