
صرح الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، بأنه لن يعترف بنتائج الفرز الأولي لأصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية، والتي تظهر تقدم مرشح المعارضة ,اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا، مؤكدًا أنه سيعتمد حصرًا على النتائج الرسمية لتدقيق بطاقات الاقتراع من قبل اللجنة الانتخابية.
وكتب بيترو على منصة “إكس”: “بصفتي رئيسًا، لا أقبل نتائج الفرز الأولي الذي أجرته الشركة الخاصة، الأخوين باوتيستا”.
ويقصد بيترو بـ “الأخوين باوتيستا” عائلة باوتيستا بالاسيو، مالكي ومديري شركة “توماس غريغ آند سونز”، التي تشارك في تنظيم العمليات الانتخابية في كولومبيا منذ سنوات طويلة وتعد واحدة من أكبر المقاولين لدى السجل الوطني، حيث تتولى الشركة تنظيم مراحل الانتخابات والدعم اللوجستي والبرمجيات الخاصة بالفرز الأولي للأصوات.
وأضاف الرئيس: “يوجد حاليًا سجلان للناخبين: السجل الرسمي، والسجل المستخدم في برمجيات الأخوين باوتيستا، والذي يحتوي على 800 ألف شخص إضافي”.
كما ذكر بيترو أن النتائج المطعون فيها بالفعل من بعض مراكز الاقتراع تشير، حسب رأيه، إلى إضافة “مئات الآلاف من الأصوات دون حضور الناخبين المقابلين لها”.
وشدد الرئيس على أن الفرز الأولي للأصوات ليس له قوة قانونية ملزمة. وقال: “وفقًا للقانون، فإن نتائج لجان التحقق من التصويت، التي تعمل تحت إشراف قضاة الجمهورية، هي النتائج الملزمة التي سيأخذها الرئيس في الحسبان ويعترف بها”.
ووفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن النظام الانتخابي الوطني في كولومبيا، بعد معالجة 99.9% من تقارير مراكز الاقتراع، حصل مرشح المعارضة دي لا إسبرييا على 43.73% (10.35 ملايين صوت)، بينما حصل مرشح الائتلاف الحاكم إيفان سيبيدا على 40.91% (9.69 ملايين صوت). ولم يحصل أي من المرشحين على أكثر من 50% من الأصوات، مما يستدعي إجراء جولة إعادة في 21 جوان الجاري.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
