
توالت ردود الفعل، الأربعاء، عقب نشر وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف بن غفير الأربعاء، مقطع فيديو يظهر ناشطين من “أسطول الصمود” المتجه إلى قطاع غزة، وهم محتجزون وبعضهم جاثٍ وأيديهم مقيّدة خلف ظهورهم ورؤوسهم إلى الأرض.
ويُظهر المقطع عشرات الناشطين على متن سفينة عسكرية، ثم داخل مجتشد صهيوني، حيث ظهر بن غفير ملوّحا بالعلم الصهيوني ومرددا “تحيا إسرائيل” أمام أحد الناشطين المقيّدين.
وظهر بن غفير وهو يشكر القوات الصهيونية، بعدما دفعت ناشطة أرضا بعنف إثر هتافها في أثناء مروره قربها “الحرية، الحرية لفلسطين”.
واثارت هذه المشاهد ردود فعل دولية رسمية اهمها:
إسبانيا
استدعت إسبانيا، الأربعاء، القائم بالأعمال الصهيوني بشكل عاجل، احتجاجا على ما وصفه وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بـ “المعاملة الوحشية وغير الكريمة والمهينة” بحق الإسبان وبقية أعضاء أسطول الصمود.
وقال ألباريس، في منشور عبر منصة “إكس”، إنه يطالب بالإفراج الفوري عن أعضاء الأسطول، إلى جانب تقديم اعتذار من الحكومة الصهيونية، مضيفا أن استدعاء القائم بالأعمال الصهيوني جاء ردا على تعامل بن غفير مع الإسبان وأعضاء الأسطول.
إيطاليا
ندّدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بتعامل الكيان الصهيوني مع ناشطي أسطول غزة المحتجزين لديها معتبرة ذلك “غير مقبول”، وذلك بعدما نشر وزير الأمن القومي الصهيوني اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، مقطع فيديو يظهر بعضهم فيه وهو جاثٍ وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم ورؤوسهم إلى الأرض.
وطالبت ميلوني بالإفراج الفوري عن أي مواطنين إيطاليين محتجزين، وبأن يقدم الكيان الصهيوني اعتذارا.
وقالت ميلوني في بيان “من غير المقبول أن يتعرض هؤلاء المحتجون، ومن بينهم العديد من المواطنين الإيطاليين، لهذه المعاملة التي تنتهك كرامة الإنسان”، في إشارة إلى الفيديو الذي نشره وزير الأمن القومي الصهيوني بن غفير.
فرنسا
أعلنت فرنسا استدعاء السفير الصهيوني على خلفية تصرفات “غير مقبولة” لوزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الذي نشر فيديو لناشطين من الأسطول المتجه إلى غزة، وهم محتجزون وبعضهم جاثٍ وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم ورؤوسهم إلى الأرض.
وكتب وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو في منشور على إكس “طلبت استدعاء السفير “الإسرائيلي” في فرنسا للإعراب عن استنكارنا والحصول على توضيحات”.
تركيا
انتقدت تركيا الحكومة الصهيونية بشدة بعدما نشر بن غفير مقطع فيديو يظهر نشطاء كانوا على متن “أسطول الصمود” لكسر الحصار على غزة، وهم جاثون وأيديهم مقيدة بعد اعتراض سفنهم.
وقالت الخارجية التركية إن الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير “أظهر مرة أخرى للعالم بشكل علني العقلية العنيفة والهمجية لحكومة (بنيامين) نتنياهو”.
كندا
قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إن كندا ستستدعي السفير الصهيوني للاحتجاج على نشر بن غفير، مقطع فيديو يسخر فيه من نشطاء أسطول غزة المحتجزين.
وقالت للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف “ما شاهدناه، بما في ذلك الفيديو الذي نشره إيتمار بن غفير، أمرٌ مقلق للغاية وغير مقبول بالمرة. إننا نتعامل مع هذه المسألة بجدية بالغة، فهي تتعلق بالمعاملة الإنسانية للمدنيين، وأؤكد لكم أننا نتحرك بأقصى سرعة ممكنة”.
كوريا الجنوبية
قال لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية إنّ مواطنين من بلاده أيضا بين من احتجزتهم قوات البحرية الصهيونية، ووصف تصرفات الكيان الصهيوني بأنها “تتجاوز الحدود”.
وتساءل لي “ما الأساس القانوني (للقبض عليهم)؟ هل هي المياه الإقليمية “الإسرائيلية”؟”.
وتابع قائلا “هل هذه أرض “إسرائيلية”؟ إذا كان هناك نزاع، فهل يمكنهم الاستيلاء على سفن دول ثالثة واحتجازها؟”.
هولندا
قال وزير الخارجية الهولندي توم بيرندسن، إنّ أمستردام ستستدعي سفير الكيان الصهيوني لمناقشة المعاملة “غير المقبولة” التي يتعرض لها نشطاء أسطول غزة المحتجزون، وذلك بعدما نشر وزير الأمن الصهيوني إيتمار بن جفير مقطع فيديو يظهر عشرات منهم مجبرين على الجثو وأياديهم مقيدة.
وذكر بيرندسن في منشور على منصة (إكس) “الصور التي نشرها الوزير المتطرف بن غفير لنشطاء أسطول غزة المحتجزين صادمة وغير مقبولة”.
وأضاف “هذه المعاملة للمعتقلين تنتهك الكرامة الإنسانية الأساسية. أثرت هذه المسألة مباشرة مع زميلي “الإسرائيلي” جدعون ساعر وسأستدعي السفير “الإسرائيلي””.
بلجيكا
أعلن وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، استدعاء سفيرة الكيان الصهيوني بعد بث بن غفير صورا “تثير القلق العميق” لنشطاء “أسطول الصمود” لكسر الحصار على غزة وهم جاثون ومقيدون عقب اعتراض سفنهم.
وقال بريفو على منصة إكس “يوجد مواطنون بلجيكيون بين المحتجزين. هذا الوضع غير مقبول”، مشددا أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال “كارثيا” ويتطلب “اهتماما كاملا من المجتمع الدولي”.
ألمانيا
اعتبر السفير الألماني شتيفن زايبرت أن تعامل بن غفير مع الناشطين المحتجزين من الأسطول المتّجه إلى غزة “غير مقبول بتاتا”.
وكتب زايبرت في منشور على (إكس) “من الجيّد أن نسمع أصوات “إسرائيلية” كثيرة، بما فيها صوت وزير الخارجية (جدعون ساعر)، تصف بكلّ وضوح تعامل الوزير بن غفير مع المحتجزين بما هو عليه فعلا، أي غير مقبول بتاتا وغير متماش مع القيم الأساسية لدولنا”.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
