
وجهت الأمم المتحدة اتهامات صريحة لسلطات الاحتلال الصهيوني بانتهاك بنود القانون الدولي، وذلك على خلفية الهجوم العسكري الذي نفذته بحرية العدو ضد سفن أسطول الصمود العالمي.
وأكدت المنظمة الدولية أن هذا الاعتداء استهدف ناشطين مدنيين كانوا يسعون لإيصال مساعدات إنسانية ضرورية إلى قطاع غزة المحاصر، مما يثير تساؤلات قانونية حول حرية الملاحة في أعالي البحار.
وفي مؤتمر صحفي عُقد الثلاثاء، أعرب ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلق المنظمة البالغ حيال مصير المشاركين في الأسطول.
وشدد دوجاريك على ضرورة التزام كافة الأطراف بضمان أمن وسلامة المتطوعين الدوليين، مطالباً باحترام القواعد الدولية التي تحكم الممرات المائية العالمية ومنع التعرض للبعثات الإنسانية.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
