اليمن: إسقاط مسيّرة أميركية في مأرب..

هزّ انفجار عنيف محيط مدينة مأرب شمال شرقي اليمن، مساء الأحد، إثر استهداف طائرة أميركية مسيّرة بصاروخ شوهد انطلاقه من جبال هيلان، غربي مأرب، والتي كانت تحلق في أجواء المحافظة، ما أدّى إلى دوي انفجار قوي سُمع في أنحاء متفرقة من المدينة، قبل رصد سقوط جسم الطائرة في محيط منطقتي صافر ومغيفر شرقي المحافظة الغنية بالنفط، حسبما أفادت مصادر محلية .

ولم يصدر أي تعليق رسمي عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لنفي أو تأكيد الحادثة، كما لم ينشر المتحدث العسكري باسم الحوثيين بياناً تفصيلياً بشأن العملية، وإن كانت منصات إعلامية مقربة من الجماعة قد بدأت ببث مقاطع الحطام تزامناً مع روايات شهود العيان.

وبحسب المصادر، فإن الطائرة المستهدفة من طراز “MQ-9” الأميركية، وهي طائرة من دون طيار تُستخدم في مهام الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية وتنفيذ الضربات الدقيقة، وتعمل عبر أنظمة استشعار متقدمة ومحطات تحكم أرضية. وتزامن ذلك مع تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي صوراً توثق حطام الطائرة المتساقط في منطقة صحراوية شرقي مديرية الوادي بمأرب.

وبحسب منصة “ديفانس لاين” المتخصصة في الشؤون العسكرية، فقد أظهرت الصور بوضوح بقايا طائرة أميركية من دون طيار من طراز (MQ-9 Reaper)، التي يعتمد عليها الجيش الأميركي بكثافة في عملياته باليمن، بما في ذلك خزان وقود الطائرة المصممة خصيصاً لعمليات المراقبة والاستطلاع الطويل، والتي تعاب بافتقادها أنظمة الدفاع الذاتي ضد الصواريخ الموجهة.

كما كشفت الصور المتداولة عن العثور على قطعتين على الأقل من حطام صواريخ طراز “النينجا” (AGM-114R9X)، التي كانت تذخرها الطائرة المسيّرة، وسقطتا مع الحطام. وتعد هذه الصواريخ نسخة معدلة ومحاطة بالسرية من صواريخ “هيلفاير” (Hellfire) الجوية-الأرضية الشهيرة، حيث تتميز بخلوها من الرؤوس المتفجرة واستبدالها بشفرات حادة، وهي مصممة خصيصاً لتنفيذ عمليات الاغتيال الدقيقة للشخصيات لتقليل الخسائر الجانبية.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً