
ارتكبت قوات العدو الصهيوني مجزرة جديدة الاثنين، أسفرت عن استشهاد عشرة مواطنين على الأقل وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. ووقعت المجزرة جراء غارة جوية استهدفت المنطقة المحيطة بمدرسة تأوي آلاف النازحين شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، مما أثار حالة من الذعر والهلع بين العائلات المتواجدة في المكان.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن الغارة جاءت عقب اندلاع اشتباكات بين مواطنين فلسطينيين وأفراد من ميليشيات مسلحة مدعومة من جيش العدو. وحاولت هذه المجموعات التسلل إلى المدرسة بهدف تنفيذ عمليات اختطاف، قبل أن تتدخل الطائرات المسيرة الصهيونية وتطلق صاروخين صوب المنطقة لتأمين انسحاب تلك المجموعات.
وفي تطور ميداني آخر، فتحت قوات العدو الصهيوني نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه مركبتين كانتا تسيران على شارع صلاح الدين الرئيسي بالقرب من بلدة القرارة. وأدى هذا الهجوم إلى استشهاد مواطن من سكان مخيم البريج، وإصابة أربعة آخرين بجروح، تبين أن من بينهم موظفاً يعمل لدى منظمة الصحة العالمية كان يمارس مهامه الإنسانية.
ولم تتوقف الاستهدافات عند هذا الحد، حيث استهدفت طائرات العدو دراجة كهربائية في حي الشيخ رضوان بقلب مدينة غزة. وأسفرت هذه الضربة المباشرة عن استشهاد طفل كان يتواجد في المكان، لينضم إلى قائمة طويلة من الأطفال الضحايا الذين سقطوا منذ بداية العدوان المستمر على القطاع.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
