القوات المسلحة الإيرانية:”الجيش الأميركي لم يكن سوى نمر من ورق”..

 قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية اليوم الخميس، أنّ الوجود العسكري الأميركي في المنطقة “أُنشئ أساساً لحماية الكيان الصهيوني” ،  وقال : ” العدو لم يتخلَّ يوماً عن شعاره التوسعي من النيل إلى الفرات”.

وأشار شكارتشي إلى أنّ التطورات الأخيرة أظهرت أنّ “الجيش الأميركي لم يكن سوى نمر من ورق”، لافتاً إلى أنّ أي محاولة للعودة إلى ما قبل 28 فيفري “ستتطلب سنوات طويلة”.

ورأى شكارتشي: “العدو يسوق عدوانه على أنّه دفاع عن النفس”، مؤكداً أنّ العقيدة العسكرية الهجومية تقوم على “الرد الحاسم ومعاقبة أي طرف يعتدي”.

وشدّد شكارتشي على أنّ : “الرد لن يقتصر على الاحتواء، بل سيستمر حتى سحق المعتدي”، مضيفاً أنّ العدو “استخدم أحدث ما لديه من تجهيزات عسكرية من دون أن يمتلك ما هو أكثر تطوراً منها”.

وأعلن شكارتشي، يوم الخميس، أنّ القوات الأميركية في غرب آسيا باتت تحت ضغطٍ متصاعد، مؤكداً أنّ : “المقاومة تلاحق الأميركيين في المنطقة للاقتصاص منهم”، مشيراً إلى أنّهم اضطروا “للمرة الأولى إلى الفرار من قواعدهم واللجوء إلى الفنادق”.

وأشار شكارتشي إلى أنّ القوات الأميركية تستخدم المناطق المدنية غطاءً لحماية نفسها، مشدداً على أنّ أيّ وقفٍ للحرب لن يكون ممكناً “إلا بعد تحقيق الشروط المطروحة”. .

وأضاف شكارتشي: أنّ “الجيش الأميركي انهار في غرب آسيا خلال فترة وجيزة”، لافتاً إلى أنّ القدرات العسكرية “تتنامى بوتيرة متسارعة حتى في خضم الحرب”.

وكشف أنّ العمليات أسفرت حتى الآن عن تدمير 17 قاعدة أميركية في المنطقة، مضيفاً: “استثمر الأميركيون لأكثر من 50 عاماً مستغلين شعوب منطقة غرب آسيا تحت عنوان تأمين الحماية لها”.

كما أكّد شكارتشي، أنّ “جميع البنى التحتية الحيوية للكيان الصهيوني دُمّرت في هذه الحرب”.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً