الجبهة الشعبية تنعى شهداء المجزرة الصهيونية في طوباس وتدعو إلى توسيع دائرة الاشتباكات في كافة نقاط المواجهة

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، شهداء المجزرة البشعة التي ارتكبتها الوحدات الخاصة الصهيونية في بلدة طمون جنوب طوباس، وأسفرت عن استشهاد عائلة كاملة من آل “بني عودة”، إضافةً إلى استشهاد البطل الذي قتل برصاص المستوطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس المحتلة.

وقالت الجبهة في تصريح صحفي، إن إعدام عائلة بدم بارد داخل مركبتها، واستمرار إرهاب المستوطنين في عموم مناطق الضفة، يمثل امتداداً لسياسة الإبادة التي ينتهجها العدو الصهيوني، ويكشف عن عقلية صهيونية إجرامية تعتمد القتل والمجازر وتستهدف الوجود الفلسطيني في كل مكان.

وأضافت أن “دوامة الإجرام” التي يحاول العدو الصهيوني فرضها في الضفة وغزة ولبنان وإيران وعموم المنطقة لن يكسرها إلا تصعيد المقاومة بكافة أشكالها، مشددة على أن استباحة دماء الأطفال والنساء تتطلب رداً شاملاً وتوسيع دائرة الاشتباك في كافة نقاط المواجهة.

وأشارت إلى أن هذه الجرائم ما كان لها أن تمر لولا التواطؤ المخزي للمجتمع الدولي، والشراكة الكاملة للإدارة الأمريكية التي تمنح العدو الصهيوني الضوء الأخضر والغطاء السياسي والعسكري لتصفية الشعب الفلسطيني.

ودعت الجبهة جماهير شعبها في الضفة الباسلة إلى مزيد من التلاحم الميداني وتصعيد الانتفاضة في وجه العدو ، مؤكدة أن المقاومة هي الخيار الوحيد والرد الوجودي لانتزاع الحقوق ووقف حرب الإبادة.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً