
اعترفت مصادر صهيونية بأن أحد الصواريخ التي أطلقها حزب الله اللبناني، أصابت بشكل مباشر محطة الأقمار الصناعية الصهيونية.
ووفق صحيفة معاريف الصهيونية، زعم جيش الاحتلال أنه بعد إجراء تحقيق تبين أن “عطلاً ” أدى إلى سقوط صاروخين من حزب الله على وسط فلسطين المحتلة عام 48 يوم الإثنين الماضي دون اعتراضهما ودون إطلاق صفارات الإنذار.
وأطلق حزب الله عدة صواريخ من لبنان في الهجوم، مؤكدا أنه استهدف مقر قيادة الجبهة الداخلية لجيش العدو الصهيوني في الرملة، والمعروف باسم قاعدة “رحبام”، بالإضافة إلى محطة اتصالات فضائية في “وادي إيلا” بالقرب من مستوطنة “بيت شيمش” غرب القدس المحتلة.
وأصاب أحد الصواريخ مدينة الرملة، ما أدى إلى إصابة 14 مستوطنا بجروح، كما أصاب صاروخ آخر محطة الأقمار الصناعية مباشرة، مما أدى إلى إلحاق أضرار ببنيتها التحتية وإصابة مستوطنين آخرين، وفقاً لفرق الإنقاذ وشرطة العدو.
وأظهر مقطع فيديو التقطته كاميرا مثبتة على لوحة قيادة سيارة مستوطن صهيوني، لحظة اصطدام الصاروخ بالمحطة الفضائية.
وبحسب جيش الاحتلال، فشلت محاولات إسقاط الصاروخين، وحدثت الاصطدامات دون أن تدوي صفارات الإنذار في المناطق المعنية.
وأشار خبراء إلى أن استهداف محطة بهذا الحجم قد يؤثر بشكل مباشر على قدرة إسرائيل في التواصل مع شبكات الأقمار الصناعية، وقد يعرقل البث الإعلامي والاتصالات العسكرية الحساسة، مما يجعلها هدفا إستراتيجيًّا ذا أولوية قصوى في أي تصعيد عسكري.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
