
كشفت إيران، الأحد، عن جدارية جديدة نُصبت في ساحة مركزية بطهران، تتضمن تحذيراً مباشراً للولايات المتحدة من مغبة محاولة شن ضربة عسكرية ضد البلاد، في مشهد يحمل رسالة تهديد مباشرة بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية وتحرك القوات الأميركية في المنطقة.
وتظهر الجدارية، التي رُسمت عليها عدة طائرات متضررة على سطح حاملة طائرات، وتبرز عبارة مكتوبة بالفارسية: “من يزرع الريح يحصد العاصفة”. وأعادت وسائل إعلام حكومية نشرها على نطاق واسع.
وقالت وكالة “مهر” شبه الرسمية إن “جدارية وسط العاصمة طهران تحمل تحذيراً لأميركا”.
وجاء تدشين الجدارية في ساحة “الثورة”، في وقت تتجه مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” إلى المنطقة، وفقاً لوكالة “أسوشييتد برس”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال، الخميس، إن السفن تنقل “تحسباً” لاحتمال اتخاذ إجراء عسكري، مضيفاً: “لدينا أسطول ضخم يتجه في ذلك الاتجاه، وربما لا نُضطر إلى استخدامه”
وتُستخدم ساحة “الثورة” عادةً للتجمعات التي تدعو إليها الدولة، وتقوم السلطات بتغيير الجداريات فيها تبعاً للمناسبات الوطنية والتطورات السياسية. وغالباً ما تحمل هذه الجداريات رسائل ذات طابع سياسي عابر للحدود.
وفي سياق التحذيرات، كتب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، النائب إبراهيم عزيزي، أنه “إذا ارتكبت الولايات المتحدة خطأً نتيجة حسابات خاطئة لرئيسها، فإن جنودها في المنطقة سيعودون إلى عائلاتهم في توابيت”.
وأفادت وكالة “فارس” التابعة ااحرس الثوري بأن قائد الحرس محمد باكبور ولاريجاني ناقشا، خلال اللقاء، آخر المستجدات في الداخل الإيراني والمنطقة، وتبادلا الآراء حول القضايا الكبرى للبلاد، والظروف الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية، والدور الفاعل للحرس الثوري في صون الأمن القومي وحماية المصالح الاستراتيجية للدولة”.
وشدد الطرفان على “أهمية تضافر القدرات وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التهديدات والتحديات القائمة والمقبلة”.
وكان باكبور قد حذّر من أن قواته “أكثر جاهزية من أي وقت مضى، وإصبعها على الزناد”.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
