بإشراف الصهيوني بن غفير.. العدو يهدم مقر وكالة الأونروا في القدس

اقتحمت قوات العدو الصهيوني، يتقدمها وزير الأمن الصهيوني إيتمار بن غفير، مقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القدس المحتلة.

وقامت قوات العدو بتجريف وهدم عدد من المباني التابعة للأونروا، بزعم تنفيذ قرار الكنيست بإخلاء المقر بالقدس المحتلة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية أن قوة من سلطات الاحتلال، ترافقها جرافات، اقتحمت مقر الوكالة بعد محاصرة الشوارع المحيطة وتكثيف وجودها العسكري في المنطقة، وشرعت بهدم منشآت داخل مجمع الوكالة.

ورفع الاحتلال العلم الصهيوني داخل مقر الأونروا بالتزامن مع تنفيذ عملية الهدم.

ونشر الصهيوني بن غفير مقطعًا مصورًا عبر حسابه على منصة إكس، قال فيه “إنه يوم تاريخي ومميز، يوم بالغ الأهمية لفرض السيادة على القدس”.

وللإشارة فأن وكالة الأونروا تقدم خدمات لأكثر من 110 آلاف لاجئ في القدس، ويتبع لها مخيمان للاجئين هما: مخيم شعفاط ومخيم قلنديا. كما تدير مؤسسات عدة، من بينها عيادة الزاوية الهندية عند مدخل باب الساهرة، ومدارس للذكور والإناث في القدس وصور باهر والمخيمين المذكورين.

واعتبرت محافظة القدس أن قيام آليات الاحتلال، برفقة ما تُسمّى دائرة “أراضي إسرائيل”، بهدم مكاتب مجمّع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، يشكّل تصعيدًا خطيرًا واستهدافًا مباشرًا لوكالة أممية تتمتع بالحصانة القانونية الدولية.

وأضافت المحافظة، في بيان لها “لاسيما مع إقدام قوات الاحتلال على إنزال علم الأمم المتحدة ورفع علم دولة الاحتلال داخل الحرم، بذريعة عدم الترخيص، في انتهاك صارخ لحرمة المؤسسات الدولية”.

وأوضحت أن مجمّع الأونروا في القدس ظل تابعًا للأمم المتحدة ويتمتع بالحصانة من أي شكل من أشكال التدخل أو الإجراءات التنفيذية أو الإدارية أو القضائية أو التشريعية، وفقًا لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، وهو ما أكدته محكمة العدل الدولية.

وشددت على أن الاحتلال لا يملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، ولا على المؤسسات الأممية العاملة فيها.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً