حزب الله يدعو إلى دعم الجيش اللبناني بكل الإمكانيات اللازمة لمواجهة العدو الصهيوني المتوحش

دعا حزب الله، اليوم الخميس، إلى دعم الجيش اللبناني بكل الإمكانيات اللازمة لتعزيز ‏قدراته ‏الدفاعية وتوفير الغطاء السياسي لمواجهة العدو الصهيوني المتوحش، وذلك بعد أن نفذ جيش العدو عملية برية أدت لاستشهاد أحد موظفي بلدية بلدة بليدا في مرجعيون جنوبي البلاد.

وقال حزب الله، في بيان: “يواصل العدو الصهيوني المجرم مسلسل جرائمه على الأراضي اللبنانية، ويمعن في ‏توغلاته وانتهاكه لسيادة لبنان ‏وحرمة مواطنيه، غير آبه بالاتفاقات والتفاهمات ‏والقوانين الدولية”.

وأضاف: “توغل العدو الصهيوني فجر اليوم في عمق بلدة بليدا الحدودية ‏واقتحم مبنى ‏البلدية وأعدم بدم بارد موظف البلدية الشهيد إبراهيم سلامة وهو نائم في فراشه، في ‏جريمة تؤكد على ‏إجرام ووحشية هذا العدو المتعطش إلى القتل وسفك الدماء دون ‏أي مبرر”.

وتابع: “إن حزب الله إذ يدين بشدة هذه الجريمة “الإسرائيلية” الجديدة، والتي أتت مباشرة بعد ‏زيارة الموفدة الأمريكية إلى لبنان ‏وترأسها اجتماعات لجنة الميكانيزم، يؤكد أن العدوان ‏الصهيوني على بلدنا يتم بشراكة وتواطؤ أميركي”.

وأكد حزب الله أن “واشنطن ‏هي صاحبة ‏الضوء الأخضر لكل تصعيد “إسرائيلي” ولكل عدوان، بهدف الضغط على لبنان لتنفيذ ‏أجندة ومشاريع خبيثة ‏لا تتوافق مع مصلحته الوطنية ولا تحفظ له سيادته وعناصر ‏قوته”.

واعتبر تمادي العدو في جرائمه، يستوجب من الدولة اللبنانية ومن كل القوى ‏السياسية اتخاذ موقف وطني موحد ‏ومسؤول وصلب لتقوية موقف لبنان إزاء هذه الاعتداءات المتواصلة.

وثمن حزب الله موقف رئيس الجمهورية بالطلب ‏من الجيش اللبناني مواجهة ‏التوغلات الصهيونية.

ودعا ‏الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات مغايرة لما ‏قامت به طوال 11 شهرًا وتحمل ‏مسؤولياتها بإقرار خطة سياسية ودبلوماسية لوقف الاعتداءات ولحماية المواطنين ‌‏اللبنانيين ومصالحهم، ومطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن وقوات الطوارئ ‏الدولية بتحمل مسؤولياتهم باتخاذ ‏المواقف الرادعة والمناسبة لوقف العدوان.

وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون قد طلب في وقت سابق من قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، التصدي لأي توغل صهيوني داخل الأراضي الجنوبية المحررة، حفاظًا على السيادة اللبنانية وسلامة المواطنين اللبنانيين.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً