اعلام العدو:أسرى صهاينة في غزة قتلوا في غارات نفذها جيش العدو الصهيوني العامين الماضيين

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية، نقلًا عن مصدر أمني صهيوني رفيع، أن بعض الأسرى الصهاينة في قطاع غزة قتلوا جراء غارات نفذها جيش العدو الصهيوني خلال العامين الماضيين، بعد أن تبين أن المعلومات الاستخباراتية حول مواقعهم لم تكن دقيقة بالكامل.

وقال المصدر للصحيفة إن المعلومات التي استندت إليها الاستخبارات العسكرية الصهيونية كانت “قابلة للتغير في أي لحظة”، حتى قبل دقائق من تنفيذ بعض الضربات الجوية، الأمر الذي أدى في عدة مناسبات إلى إصابة أو مقتل أسرى خلال العمليات العسكرية داخل القطاع.

وأوضح المصدر أن جيش العدو نفذ محاولات خاصة متعددة خلال العامين الأخيرين لاسترجاع الأسرى عبر عمليات ميدانية داخل غزة، مشيرًا إلى أن إحدى أبرز هذه العمليات نفذت في مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وفي تلك العملية، تسللت وحدة النخبة الصهيونية “سييرت متكال” إلى أحد المنازل يعتقد أنه كان يحتجز فيه عدد من الأسرى، إلا أن مقاتلي كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اكتشفوا القوة الصهيونية سريعًا واشتبكوا معها بشدة، ما أسفر عن إصابات خطيرة في صفوف الجنود الصهاينة ومقتل أحد الأسرى أثناء الاشتباك، وفقًا للمصدر ذاته.

وأضافت الصحيفة أن مقاتلي حماس تمكنوا من سحب جثة الأسير بعد العملية، في حين فشلت القوات الصهيونية في تحقيق هدفها المعلن باستعادته حيًا.

وتأتي هذه التسريبات في وقت تتعرض فيه حكومة العدو الصهيوني لضغوط داخلية متزايدة من عائلات الأسرى والمفقودين حتي بعد توقيع اتفاق تبادل مع حماس لعودة أبنائهم، بعد مرور عامين على اندلاع الحرب على غزة في السابع من أكتوبر 2023.

كما تعكس التصريحات الأخيرة عمق الإخفاقات الاستخباراتية والعسكرية التي واجهها الكيان الصهيوني في محاولاته لاستعادة الأسرى بالقوة، في ظل تعقد الوضع الميداني داخل القطاع واستمرار المقاومة في إحكام سيطرتها على مناطق واسعة، خصوصًا في جنوب غزة.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً