
استقبل جمع غفير من التونسيين الأحد ، الناشطين المشاركين في “أسطول الصمود العالمي” الذي انطلق من مدينة برشلونة الإسبانية متجها إلى غزة، لـ”كسر الحصارالصهيوني المفروض على القطاع.
ورفعت الأعلام الفلسطينية والرايات المؤيدة للقضية الفلسطينية ولأسطول الصمود، كما رفع عدد من الناشطين على الأكتاف في ميناء سيدي بوسعيد..
وأشارت ريما حسن، (نائبة بالبرلمان الأوروبي عن حزب فرنسا الابية)، خلال مؤتمر صحافي في سيدي بوسعيد بـ”الدور الذي تؤديه الشعوب في مواجهة جُبن الدول… التي تحول دون أي تضامن مع الشعب الفلسطيني”.
و قالت بدورها الناشطة السويدية غريتا تونبرغ التي أبحرت مع الأسطول من برشلونة “نعرف جميعا لماذا نحن هنا اليوم. على الجانب الآخر من البحر ثمة إبادة جماعية تجري، تجويع جماعي تسببه آلة القتل الإسرائيلية”.
وقالت الجهة المنظمة لـ”أسطول الصمود العالمي” إنه يفترض أن ينضم القسم المغاربي من أسطول الصمود إلى السفن والمراكب المتجّهة إلى غزة والتي انطلقت من إسبانيا وإيطاليا، بهدف “فتح ممر إنساني ووضع حد لإبادة الشعب الفلسطيني المتواصلة” في غزة.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
