
أفادت وسائل إعلام صهيونية ، أن الشخصية المركزية التي ادعى جيش العدو وجهاز الأمن العام الشاباك استهدافها مساء اليوم في غزة، هو الناطق باسم كتائب القسام “أبو عبيدة”.
وأضافت أنه لم تتضح بعد نتائج عملية القصف، التي ليست الأولى التي حاول خلالها العدو اغتيال حذيفة الكحلوت (كما يدعي الإسرائيليون- لأن اسمه غير معلن من جانب كتائب القسام) “أبو عبيدة”.
وادعى جيش العدو و”الشاباك”، تنفيذ غارة جوية استهدفت “شخصية مركزية من حركة حماس” في مدينة غزة.
وقال الجيش الصهيوني في بيان، أن الهجوم جاء بتوجيه من قيادة الجنوب وتنسيق مع الاستخبارات العسكرية ، مشيرا إلى أنه جرى اتخاذ جميع الإجراءات الممكنة لتقليل خطر إصابة المدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة والمراقبة الجوية والاستناد لمعلومات استخباراتية إضافية.
من جانبه أعلن الدفاع المدني في غزة، إن طواقم الإنقاذ انتشلت 19 شهيدا جراء قصف صهيوني غرب مدينة غزة استهدف مبنى بحي الرمال، ومخبزا وخيمة بحي النصر.
وقالت مصادر محلية، إن الحي المستهدف مُكتظ بالنازحين بسبب عملية النزوح الأخيرة إثر هجمات جيش العدو المدفعية والجوية على مدينة غزة، إلى جانب تواجد محال تجارية.
وبحسب المعلومات فإن عملية استهداف “أبو عبيدة” قد جرت قرب مخبز في حي النصر بمدينة غزة، مما أدى الى سقوط 12 شهيدا بينهم خمسة أطفال وخمس نساء.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
