
نددت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، بالعدوان الصهيوني على مجمّع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي قطاع غزة، مطالبة بفرض عقوبات ووقف صفقات الأسلحة مع الكيان الصهيوني.
وقالت ألبانيز، في منشور على منصة (إكس) اليوم الاثنين، تعليقًا على القصف الذي استهدف مبنى الطوارئ في المستشفى: “أناشد الدول، إلى متى يجب أن تشاهدوا ما يحدث قبل أن تتحركوا لوقف مثل هذه المجازر؟”
وأضافت أنّ المشاهد المروعة في غزة تتكرر بشكل يومي، وغالبًا ما تجري “بعيدًا عن الأنظار ودون أن يتم توثيقها بالشكل الكافي”.
وأكدت المقررة الأممية أنّ وقف هذه الجرائم يتطلب كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وفرض عقوبات دولية صارمة، تشمل حظر صفقات الأسلحة مع “إسرائيل”.
وارتكب جيش العدو الصهيوني، صباح اليوم الاثنين، مجزرة مروعة داخل مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 20 فلسطينياً على الأقل، بينهم خمسة صحفيين وطبيب وعدد من أفراد طواقم الدفاع المدني، فيما أصيب آخرون بجروح متفاوتة.
ووثقت وسائل إعلام محلية ودولية لحظة الاستهداف الثاني الذي طال المشفى بينما كانت الطواقم الطبية والإنسانية تؤدي مهامها على الهواء مباشرة.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
