
قال الأمين العام المساعد والناطق الرسمي باسم الإتحاد العام التونسي للشغل, سامي الطاهري :ان “من أقدم على الاعتداء(على مقر الاتحاد) هم “أنصار الرئيس” وفي رواية أخرى “أنصار المسار” كما يصرحون ويتبجحون، والوجوه معروفة ومكشوفة ومعلنة وموثقة. وإذا لم يكن ذلك كذلك فعلى السلطة بكل مستوياتها أن تتبرا منهم وأن تتخذ الإجراءات القانونية لتتبعهم على الجرائم التي اقترفوها بهذا الاعتداء الجبان لأن ما قاموا به مخطط ومنهج وممول ولم يكن لا عفويا ولا تلقائيا “.
وبين الطاهري في تدوينة نشرها على صفحته اليوم الجمعة ان الاعتداء الهمجي على مقر الاتحاد كان معلوما سلفا وكانوا يعدون له العدة منذ أيام ويحشدون عبر “اللايفات” ليلا نهار ويوم الأحد ورغم ذلك فشلوا ذريعا
وفال:” أن المعتدين لا صلة لهم بالعمل النقابي ولا بهياكل الاتحاد وأن الاعتداء جاء بعد ضبط الهدف (حل الاتحاد) والموعد (الخميس وسموه أسود على الاتحاد) والتوقيت (العاشرة) والمكان (المسرح ومنه إلى البطحاء) مؤكدا أن الفيدوات موثقة وتم تسجيلها”. .
واضاف :ان” الاعتداء جاء نتيجة تحريض وتجييش وبث إشاعات وتزييف اخبار وترديد خطاب سياسي رسمي يجرم الإضراب ويصنف المضربين خونة وعملاء يخدمون اجندا اسيادهم (بينما الإضراب بما هو حق دستوري كان معلنا قانونيا وشرعيا وانطلق التفاوض حوله في أعلى مستوى في الحكومة)”.
واعتبر الطاهري أنه لا يمكن اعتبار هذا الاعتداء الغادر حدثا عابرا بل هو مقدمة لعنف يتولد عن الشحن وحالة الاحتقان ومن المتوقع أن يعمم تماما كما حدث في العشرية السابقة لافتا إلى أن السكوت عنه هو دفع إلى الفتنة والفوضى والعنف إلى حد الإغتيالات.
وشدد الطاهري على أن خطورة الاعتداء لا يمكن أن تلهي النقابيين على ما شرعوا فيه من استعدادات لفرض الحق النقابي وتطبيق الاتفاقيات وفتح باب التفاوض بخصوص الزيادة في الأجور لتحسين المقدرة الشرائية .

اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
