
ذكر تلفزيون «بي.إف.إم» أن محكمة فرنسية قضت، اليوم الخميس، بالإفراج عن المناضل اللبناني جورج إبراهيم عبد الله يوم 25 جويلية القادم بعد أن أمضى 41 عاما في السجون الفرنسية.
واعتبرت صحيفة L humanité الفرنسية سراح إبراهيم عبد الله في نفس الوقت نصر قضائي وفضيحة سياسية ابقت عليه سجينا رغم استفائه مدة محكوميته بفعل التعنت الأمريكي وتعنت رؤساء فرنسا المتعاقبين.
وواجه ابراهيم عبد الله حكما بالسجن المؤبد عام 1987 بتهمة اغتيال الملحق العسكري الأميركي تشارلز راي والدبلوماسي الصهيوني ياكوف بارسيمانتوف عام 1982 في باريس، ومحاولة اغتيال القنصل العام الأميركي روبرت هوم في ستراسبورغ عام 1984.
وجورج عبدالله مناضل لبناني وُلِد في 2 أفريل 1951 في عكار شمال لبنان، لأسرة مسيحية مارونية.
اهتم بالقضايا القومية العربية وأصبح مناصرا للنضال الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني.
في أواخر السبعينات، انضم جورج عبد الله إلى الحركة الوطنية اللبنانية، وهي تحالف نشط خلال الحرب الأهلية اللبنانية، قبل أن ينتسب مطلع الثمانينات إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .
أسس جورج عبد الله وآخرون عام 1980 «الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية» الماركسية المناهضة للإمبريالية، وقد تبنت الحركة 5 هجمات في أوروبا بين عامي 1981 و1982 في إطار الأنشطة الموالية للقضية الفلسطينية
ووفقا لقرار الإفراج سيكون عبدالله ملزما بمغادة التراب الفرنسي والعودة إلى لبنان.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
