
قُتل 21 شخصاً على الأقل وجُرح أكثر من 50 آخرين، بينهم أطفال، في اشتباكات عنيفة اندلعت بين مقاتلين دروز وعشائر بدوية في محافظة السويداء، في واحدة من أعنف موجات العنف التي تشهدها المحافظة.
وسُجّلت المواجهات في حي المقوس شرقي مدينة السويداء، حيث تخلل القتال تبادل كثيف للقصف بين الطرفين، وأدى إلى مقتل عشرة دروز واثنين من البدو، إضافة إلى قتيل لم تُعرف هويته بعد، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضح المرصد أن الاشتباكات امتدت إلى مناطق أخرى في المحافظة، ولا سيما ريفها الغربي والشمالي، فيما وُصفت حالات بعض الجرحى بالحرجة.
وقد أشار المصدر نفسه إلى أن مقاتلين من عشائر البدو تمكنوا من التقدّم نحو مشارف بلدة الطيرة في ريف السويداء، حيث لقي شاب درزي مصرعه خلال الاشتباكات.
انطلقت شرارة التصعيد ما بعد الظهر، عند المدخل الشمالي للسويداء، وتحديدًا من جهة قرية “الصورة الكبيرة”، حيث شنّت مجموعات مسلحة من أبناء العشائر البدوية هجومًا على حواجز تابعة للشرطة السورية. وسُجّل إطلاق قذائف هاون في محيط القرية تزامنًا مع محاولات المسلحين التقدم باتجاه أحد الحواجز.
وفي تطور لافت، استقدمت مجموعات مسلحة من منطقة حوران تعزيزات عسكرية لدعم مقاتلي العشائر المنتشرين على أطراف المدينة، بالتزامن مع اشتباكات متفرقة مع قوات الأمن السورية.
وسبق ذلك قيام المجموعات المسلحة، منذ ساعات الصباح الأولى، بقطع طريق دمشق السويداء من عدة محاور، أبرزها محور بلدة براق الواقعة في ريف دمشق، ما دفع القوات الأمنية إلى إغلاق الطريق بالكامل. كما أُغلق طريق دمشق – السويداء عند حاجز المسمية، وسط استنفار أمني واسع.
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
