ضباط وجنود صهاينة يعترفون بتلقيهم اوامر باطلاق النار على الفلسطينيين قرب مراكز توزيع المساعدات

اعترف ضباط وجنود صهاينة بتلقيهم تعليمات مباشرة بإطلاق النار على الفلسطينيين قرب مراكز تقديم المساعدات الأمريكية الصهيونية في قطاع غزة.

وفي اعترافات صادمة نشرتها صحيفة /هآرتس/ الصهيونية اليوم الجمعة، كشف الضباط والجنود أن القوات العسكرية أطلقت النار عمداً على مدنيين فلسطينيين بالقرب من مراكز توزيع المساعدات في قطاع غزة، رغم عدم وجود أي تهديد أو خطر من جانبهم.

ونقلت الصحيفة عن أحد الجنود قوله: “لم نشهد أبداً إطلاق نار من الجانب الآخر خلال عمليات توزيع المساعدات، ومع ذلك تم إطلاق النار عمداً على المدنيين”، مشيراً إلى أن التعليمات كانت واضحة ومقصودة.

وبحسب الشهادات التي أوردتها “هآرتس”، فإن جيش العدو الصهيوني يعتبر أن عملياته قرب مراكز توزيع المساعدات منحته شرعية لمواصلة القتال، وعبّر أحد الجنود عن ذلك بقوله: “الجيش سعيد بذلك، لقد نجح في كسب شرعية من دماء الجياع”.

وزعمت الشهادات أن قطاع غزة بات “مكاناً بلا قانون ولا حساب”، حيث لم تعد هناك حاجة حتى إلى إصدار بيانات عن “الحوادث المؤسفة”، في إشارة إلى عمليات القتل المتكررة بحق المدنيين.

وتواصل قوات العدو الصهيوني بدعم أمريكي مطلق عدوانها على قطاع غزة منذ 7  أكتوبر 2023 ما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 188 ألف فلسطيني.


اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً